الجلوس بين السجدتين : ( استغفر الله وأتوب إليه ) « 1 » .
أقول : إنما يكون الاستغفار لكون الرفع من السجود عاجلًا مرجوحاً والإطالة مطلوبة . والسجود هو غاية الخضوع لله سبحانه والمفروض الدوام على هذه الحالة ، وعدم انقطاعها . فإذا انقطع بشيء من شغل الدنيا ، كان الاستغفار مستحقاً .
هذا ، ويستحب أن يكبر بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئناً ، ويكبر للسجدة الثانية وهو جالس . ويكبر بعد الرفع من الثانية أيضاً . ويرفع اليدين حال التكبيرات . ووضع اليدين على الفخذين حال الجلوس ، اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى . وتوجيه النظر إلى حجره . والتجافي حال السجود على الأرض . والتجنح بمعنى أن يباعد عضديه عن جنبيه ويرفع ساعديه عن الأرض ويؤخر كفيه عن رأسه . وان يصلي على النبي وآله في السجدتين « 2 » .
ثم يقوم للركعة الثانية أو الرابعة ، رافعاً ركبتيه قبل يديه ، وأن يقول بين السجدتين : ( اللهم اغفر لي وارحمني وادفع عني . إني لما أنزلت إلي من خير فقير . تبارك الله رب العالمين ) « 3 » .
وان يقول عند النهوض : ( بحول الله وقوته ) « 4 » . وان يضيف إليها : ( أقوم واقعد ) .
وان يضيف إليها : ( واركع وأسجد ) . ويجب أن يكون ذلك بتتابع
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح ص 55 - . . . الباقيات الصالحات على هامش مفاتيح الجنان ص 32 .
( 2 ) انظر منهج الصالحين للمؤلف ج 1 ص 258 . مسألة 850 و 851 و 852 .
( 3 ) مفتاح الفلاح ص 55 . الباقيات الصالحات على هامش مفاتيح الجنان ص 32 .
( 4 ) مفتاح الفلاح ص 56 - . . . الباقيات الصالحات على هامش مفاتيح الجنان ص 33 .