تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأخلاق — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
ثم تكبر مرتين . وتقول عندئذ : ( لبيك وسعديك والخير في يديك ، والشر ليس إليك . والمهدي من هديت . عبدك وابن عبديك ذليل بين يديك . منك وبك ولك وإليك ، لا ملجأ ولا منجى ولا مفر منك إلا إليك سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت الحرام ) « 1 » . ثم تكبر مرتين ، وتكون الأخيرة هي السابعة ، وتقول بعدها : ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفاً وما أنا من المشركين . إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له . وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ) « 2 » . وظاهر هذا التسلسل هو جعل هذا الدعاء داخل الصلاة ، لا بأس بذلك ما دام ذكراً لله عز وجل . وإذا أراد المصلي جعل التكبير الواحد واجباً والباقي مستحباً ، فلا بد من نية واحدة معينة منها كتكبيرة للإحرام . وهي أما الأولى أو الأخيرة ، أو أية واحدة من السبع . ثم يأتي دور الاستعاذة من الشيطان قبل قراءة الفاتحة لأنها من القرآن الكريم . طبقا لقوله تعالى : ( فَإِذَا قَرَأْتَ القرآن فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) « 3 » . وهي تشمل بمدلولها داخل الصلاة أيضاً . فتكون الاستعاذة بقولك : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . أو استعيذ بالله .
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح ص 50 نقلا عن الكافي الباقيات الصالحات على هامش مفتاح الجنان ص 28 . ( 2 ) مفتاح الفلاح ص 50 نقلا عن الكافي الباقيات الصالحات على هامش مفتاح الجنان ص 28 . ( 3 ) سورة النحل - آية 98 .