حي على الفلاح
الفلاح لا يكون إلا بالهدى والولاية . ويراد به الفلاح في الآخرة بما فيه التكامل المعنوي .
حي على خير العمل
والخير هنا ، أما بمعنى الصفة أو افعل التفضيل . لأنها من الصيغ التي لا تصاغ على التفضيل ، وعلى أي حال فيراد بخير العمل : العمل الصالح أو أفضل أشكاله .
والإقامة لا تختلف عن الأذان بالعبارات إلا بزيادة : قد قامت الصلاة . وفيها إشعار بعدة أمور منها :
أولا : إنها شكل من أشكال النية ، على الصلاة التي يعزم الفرد القيام بها .
ثانيا : إنها نحو من الاستبشار بحصول هذا الحادث الجيد السعيد .
ثالثا : إنها طلب من النفس أو من الآخرين بالاستعداد للصلاة أو التوجه لها .
رابعا : انه إخبار بحصول الصلاة المعنوية التي سبق أن أعطينا عنها فكرة . امتثالًا لقوله تعالى : ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) « 1 » . وقد
ورد : ( انك حين تكون في الإقامة فكأنك في الصلاة ) « 2 » . ولم
هامش
( 1 ) سورة الضحى - آية 11 .
( 2 ) الوسائل ج 2 م 4 - الباب 13 من أبواب الأذان والإقامة - حديث 9 و 11 .