تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأخلاق — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

حي على الفلاح

الفلاح لا يكون إلا بالهدى والولاية . ويراد به الفلاح في الآخرة بما فيه التكامل المعنوي .

حي على خير العمل

والخير هنا ، أما بمعنى الصفة أو افعل التفضيل . لأنها من الصيغ التي لا تصاغ على التفضيل ، وعلى أي حال فيراد بخير العمل : العمل الصالح أو أفضل أشكاله . والإقامة لا تختلف عن الأذان بالعبارات إلا بزيادة : قد قامت الصلاة . وفيها إشعار بعدة أمور منها : أولا : إنها شكل من أشكال النية ، على الصلاة التي يعزم الفرد القيام بها . ثانيا : إنها نحو من الاستبشار بحصول هذا الحادث الجيد السعيد . ثالثا : إنها طلب من النفس أو من الآخرين بالاستعداد للصلاة أو التوجه لها . رابعا : انه إخبار بحصول الصلاة المعنوية التي سبق أن أعطينا عنها فكرة . امتثالًا لقوله تعالى : ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) « 1 » . وقد ورد : ( انك حين تكون في الإقامة فكأنك في الصلاة ) « 2 » . ولم
هامش
( 1 ) سورة الضحى - آية 11 . ( 2 ) الوسائل ج 2 م 4 - الباب 13 من أبواب الأذان والإقامة - حديث 9 و 11 .