الفقرة ( 18 ) مستحبات السجود
وقالوا في مستحبات السجود : انه يستحب في السجود التكبير حال الانتصاب بعد الركوع . وقد سبق أن ذكرناه . ويستحب رفع اليدين حاله . والسبق باليدين إلى الأرض . واستيعاب الجبهة في السجود عليها . والإرغام بالأنف . وبسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الإبهام حذاء الأذنين متوجها بهما إلى القبلة . وشغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود .
والدعاء قبل الشروع في الذكر ، فيقول : ( اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي . سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره . الحمد لله رب العالمين . تبارك الله أحسن الخالقين ) « 1 » . ويستحب تكرار الذكر والختم على الوتر . واختيار التسبيحة الكبرى وتثليثها والأفضل الخمس والسبع فأكثر .
وان يسجد على الأرض بل التراب . ومساواة موضع الجبهة للموقف . بل مساواة المساجد لها أيضاً . والدعاء في السجود بما يريد من حوائج الدنيا والآخرة . خصوصاً الرزق فيقول : ( يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم ) « 2 » . أقول : العطاء المادي والمعنوي الدنيوي والأخروي كله من الرزق ، ويمكن قصده بمثل هذا الدعاء .
ويستحب التورك في السجود بين السجدتين وبعدهما ، بأن يجلس على فخذ اليسرى جاعلًا ظهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى . وان يقول في
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح ص 54 . نقلا عن الكافي - . . الباقيات الصالحات على هامش مفاتيح الجنان ص 32 .
( 2 ) الوسائل ج 2 م 4 - الباب 17 . من أبواب السجود - حديث 4 .