يحملها الفقهاء على الوجوب بل على الاستحباب . ومعناها : انه يقطع الإقامة كل ما يقطع الصلاة كالالتفات والكلام والفعل الكثير . وانه ينبغي التأدب والتوجه القلبي حين الإقامة كالصلاة « 1 » .
الفقرة ( 16 ) من مستحبات التوجه إلى الصلاة ما يلي :
قل إذا أردت أن تصلي هذا الدعاء : اللهم إني أقدم إليك محمداً صلى الله عليه وآله بين يدي حاجتي وأتوجه به إليك . فاجعلني به وجيها عندك في الدنيا والآخرة ومن المقربين . واجعل صلاتي به مقبولة وذنبي مغفوراً ودعائي به مستجاباً انك أنت الغفور الرحيم « 2 » .
ثم تؤذن للصلاة وتقيم ، وتفصل بينهما بجلسة أو خطوة أو سجدة . وتقول عندئذ : اللهم اجعل قلبي بارّاً وعيشي قاراً ورزقي داراً واجعل لي عند قبر رسولك ( ص ) مستقراًوقراراً « 3 » .
ثم تدعوا بما شئت ، فإنه ورد : ( إن للفرد دعاء مستجاباً بين الأذان والإقامة ) « 4 » .
وتقول بعد الإقامة : ( اللهم إليك توجهت ومرضاتك طلبت وثوابك ابتغيت وبك آمنت وعليك توكلت . اللهم صلي على محمد وآل محمد ،
هامش
( 1 ) انظر منهج الصالحين للمؤلف ج 1 ص 217 .
( 2 ) أصول الكافي ج 2 - باب الدعاء قبل الصلاة - حديث 2 . ص 544 . . الباقيات الصالحات على هامش مفاتيح الجنان . ص 25 .
( 3 ) المصباح للكفعمي - الفصل الثالث ص 14 - . . مفتاح الفلاح ص 46 .
( 4 ) أنظر نحوه في مفتاح الفلاح للبهائي ص 46 .