الفقرة ( 12 ) في الستر والساتر
الستر معنى نسبي يتقوم بأربعة أطراف : الساتر والمستور به ( وهو الستر بمعنى اسم المصدر ) والمستور عنه .
والمستور به قد يسمى بالساتر أيضاً والستر أيضاً ، وبالحجاب أيضاً ، ولكننا نريد من الساتر فاعل الستر ، أو واضع الحجاب . ومن المستور به الحجاب به نفسه . ومن المستور عنه ، الشخص الذي أريد الإخفاء عنه أو جعله في الحجاب . ومن المستور : الأمر الذي جعل تحت الستر واخفي به . وهناك شيء خامس : وهو السبب الذي أدى إلى الستر .
والمستور قد يكون نقصاً وقد يكون كمالًا . والمستور عنه قد يكون هو الفرد نفسه وقد يكون هو الآخرين . والمستور به قد يكون حجاباً مادياً أو أمراً معنوياً . والساتر قد يكون هو الله وقد يكون غيره ، وسبب الستر قد يكون لقصور المقتضى أو ضعف الإدراك وقد يكون لوجود المانع .
فقد انقسم كل من الخمسة أشياء إلى اثنين ، فتكون الأقسام اثنين وثلاثون قسماً ( 2 * 2 * 2 * 2 * 52 / 32 ) . ونحن فيما يلي ذاكرون بعض الأمثلة :
1 - ستر العورة خلال الصلاة بأي ستار عن نظر المصلي وغيره .
2 - ستر النقائض والعيوب المركوزة في الفرد عن الآخرين ، بلباقة الفرد وحسن تصرفه أو بحسن توفيق الله سبحانه وتعالى .
3 - ستر جمال المرأة ، وهو كمال لها وليس نقصاً ، بالحجاب الواجب في