غفلة والتهاء و ( سكرا ) بالنسبة إلى الأخرى .
فأهل الدنيا في ( سكر ) عن الآخرة ، وأهل الآخرة في ( سكر ) عن الدنيا . وقد يكون الفرد في سكر عن الخلق كله ، بل في سكر حتى عن نفسه ، بإزاء ما يرى من العظمة الإلهية .
العاشر : من النجاسات : الكافر ، من البشر .
والكفر دينياً وأخلاقياً له مراتب عديدة ، لأنه يعني في اللغة الغطاء والحجاب . فإذا كان الفرد محجوباً عن الحق والحقيقة فهو كافر .
أولا : ضد التوحيد . وهو الشرك الجلي .
ثانيا : ضد الإسلام . وكل من لم يكن مسلماً .
ثالثا : ضد الأديان السماوية أو أهل الكتاب . ومن هنا قال الفقهاء بطهارتهم « 1 » ، استثناء من نجاسة الكفار .
رابعا : ضد الشكر ، على معنى الجحود للنعمة .
خامسا : ضد التوحيد في الأفعال والصفات ، وهو الشرك الخفي .
سادسا : ضد عالم النور ، وهو حجب الظلمة .
إلى غير ذلك من المراتب . ونوكل استقصاؤها والتدقيق فيها إلى فطنة القارئ اللبيب .
هامش
( 1 ) ومنهم سماحة المؤلف حيث قال بطهارتهم انظر منهج الصالحين للمؤلف ج 1 ص 145 مسالة 496 .