تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج الأصول — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
في حين ان مولانا موجود في كل زمان ومكان ، ولا بُعد بينه وبين خلقه مكانا ولا زمانا . ه - - ان القذف انما يحصل فيما إذا حصل المستطيع فعلا في الخارج . مع العلم انه قد لا يحصل إطلاقا . والجعل كلي قابل للصدق على كثيرين ، أكثر مما هو في الخارج أكيداً . والقذف على تقدير الوجود ، ينافي كليته من ناحية ، وإضافية القذف من ناحية أخرى . لأنه لا يكون مصيبا على تقدير عدمه . و - ان الحمل الأولي انما يحصل على تقدير حصول حمل ضمن قضية تامة النسبة كلا طرفيها من عالم المفهوم . واما إذا كان أحد طرفيها أو كلا طرفيها من عالم المصداق ، فتكون بالحمل الشايع . فأين الحمل الأولي في المورد ؟ فإنه لا يوجد إلا التشريع ، والتشريع إنشاء . والإنشاء لا ينقسم إلى حمل أولي وشايع ! . فان قلت : فان الموجود في الحج ، هو الآية الشريفة وهي إخبار . فيصدق عليها ذلك . قلنا : 1 - ليس كلامنا في الحج فقط ، وانما هو مجرد مثال . 2 - ينبغي ان ننظر ما هو الطرفان في الآية الكريمة ، وكذلك إلى الحاكم فيها . فان وجدنا الحاكم هو العقل النظري والطرفان مفهوميان ، كان ذلك من الحمل الأولي . مع أن كلا الشرطين غير متوفرين :