تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
روشن ، و رنگها آشكار ، در صورتى كه وضوح چيزها و روشن بودن آنها به ديدن مدد مىرساند ولى خود رؤيت و ديدن نيست .

مفردات قرآنى

و به همين جهت ملاحظه مىكنيم كه قرآن خود را با نامهاى نور و ذكر و بصيرت و هدى مىخواند ، و كلمهء نور را در اين آيات مىيابيم : 1 -
نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ
. 2 -
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً * وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً
. 3 -
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
. كلمهء « الذكر » در قرآن به صيغه‌هاى مختلف آمده است همچون : 1 -
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
. 2 -
وَ يُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
. 3 -
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
. 4 -
كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ
. / 337 اين بدان معنى است كه عقل انسان حقيقت را مىشناسد . ولى آن را فراموش مىكند ، و همچنين قلب او از آن آگاه است ولى نسبت به آن غافل مىماند ، پس آدمى به مذكّر و يادآورى نياز دارد كه آن را به ياد او آورد و توجهش را به آن جلب كند . كلمهء « البصيرة » تعبير از حقيقت آن بيّنه‌اى است كه به توسط آن هر چيز بدان گونه كه هست ديده مىشود . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 345 .
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ
. مجموع بصيرتهايى كه خداوند متعال به بندگان خود تفضل كرده است ، هدى و نور قلب و عقل را تجسم مىبخشد . 1 -
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ