تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 94 ) وَ لا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 95 ) ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَ لَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 96 ) مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 97 ) / 114

پيوستگيهاى كمال مطلوب در جامعهء اسلامى

رهنمودهايى از آيات :

در درس گذشته از فضيلت علم و ارزش تقوا و نيازمندى انسان به شهر از لحاظ ساختمانها و كالاهاى آن ، و به يك نظام يكتاپرستانهء دور از شرك ، و به يك راهنمايى و پيشوايى آسمانى كه در فرستادهء خدا تجسم پيدا مىكند ، سخن گفتيم ، و اكنون درس حاضر ما را به آن فرمان مىدهد كه روابط اسلامى و كمال مطلوب و عالى در ميان فرزندان آدم برقرار سازيم ، به اين كه حق هر فرد را به او بدهيم ، و براى ابراز نكويى و نيكوكارى چيزى بر آن بيفزاييم ، و اساس زندگى خانواده را به بخشندگى قرار دهيم ، و از فحشاء و منكر و تجاوز كردن به حقوق ديگران دورى گزينيم ، و اين است موعظهء خدا كه هدف آن توجيه و راهنمايى انسان است .