4 - الجنسية كالنامي .
5 - الحالة كالممطرة .
6 - الحرفة كالنجار .
7 - المكان كالمسجد .
8 - الزمان كالمجمع . كما في قوله : جعلته عيدا ومجمعا للمسلمين .
ويقابلها شيء واحد هو الفعلية المطلقة ، أي الفعلية بالمعنى الأخص . أي قيام نفس المبدأ وتزول بزواله
ثانياً : ان الاختلاف ما بين الفعلية والشأنية ، هل هو بالوضع أو باللحاظ .
إذ تشعر بعض عبارات « 1 » المحاضرات : انه بالوضع . مثلا وضع الحداد لما هو شأني ووضع القاعد لما هو فعلي والمجتهد لما هو ملكة . وهكذا . وفي الحقيقة : ان هذه الألفاظ الشأنية ، ليست كلها بالوضع بل باللحاظ ، وهو لحاظ عرفي متعارف ، ومن هنا فهمناه من الألفاظ . ويكون هو الذي يخطر في الذهن ابتداء ، بالاقتران الكامل .
ثالثاً : انه ( قدس سره ) بعد ان تصور ان الأمر راجع إلى الواضع تذبذب : هل هو وضع المادة أو الهيئة أو بهما معا .
قال ( قدس سره ) : ان بعضه مربوط بوضع الهيئة ، كالمفتاح والمكنسة ، فان المادة فيها ظاهرة بالفعلية والهيئة فيها ظاهرة بالشأنية . فهنا ظهور الهيئة كالقرينة المتصلة على صرف ظهور المادة في الفعلية . ولم يمثل للبعض الآخر المربوط
هامش
( 1 ) المصدر السابق .