صلاة إذا كانت منزّلة منزلة الصحيح . وإذا كانت منزلة كذلك تعذر الحكم بفسادها ، وإذا لم تكن منزلة كذلك ، لم تكن صلاة على المفروض .
جوابه :
أولًا : ان التنزيل لا يلازم قصد الصحة الحقيقي ليتعذر الحكم بالبطلان . فيمكن القول بان الصلاة المنزلة منزلة الصحيح هي فاسدة .
ثانياً : ان المجاز يمكن ان يكون بقرينة أخرى غير التنزيل .
تصوير الجامع على المسلكين :
أولًا : تصوير الجامع بناء على الصحيح .
قال الشيخ الآخوند ، ان هذا الجامع معروف بآثاره . فان الاشتراك في الأثر كاشف عن الاشتراك في جامع واحد يؤثر ذلك الأثر .
وهذا له أحد تفسيرين أحدهما متقدم رتبة على الآخر ، فالأسبق رتبة هو ما فهمه الأستاذ المحقق والمتأخر هو ما نذكره . لان الأستاذ المحقق فهم أصل وجوده من آثاره . وفهمنا حد وجوده منه ، كما سنذكر .
اما ما ذكره الأستاذ المحقق في فهم مقصود الآخوند ، فهو انه تمسك بقاعدة : ان الواحد لا يصدر منه إلا الواحد . وحيث إن الصحيح له آثار معينة ، فهي لا تصدر إلا من سبب مشترك وهو الجامع . وحيث إن الأثر واحد فالمؤثر واحد . واما الجامع الأعمي فلا اثر له ، إذن ، لا طريق لنا إلى كشف الجامع .
وأجاب على ذلك بعدة وجوه :
الوجه الأول : ان هذا إنما يأتي في الفواعل الطبيعية القهرية ، ولا يأتي في