نعم لا يمكن البرهنة عليه بعنوان انه متعلق للعلم ، لأن المفروض اني علمت بالوضع أو بالتبادر . والعلم حجة ذاتية ، لأنه يجاب : ان الحجية إنما تكون فيما فيه تعبد شرعي . والمفروض انه ليس كذلك . وان الحجية في معلوله وهو الظهور .
إذا دار الأمر بين النقل وعدمه :
فإننا عندئذ ننفي النقل بأصالة عدم النقل . ويمكن ان يكون لها عدة معاني :
أولًا : الأصل العملي .
ثانياً : البناء العقلائي .
ثالثاً : عدم تبادر المعنى الثاني المنقول إليه .
رابعاً : تبادر المعنى الأول فقط .
خامساً : التركيب بين المعنى الأخير والأول .
سادساً : التركيب بين المعنى الأخير والثاني .
سابعاً : التركيب بين المعنيين الآخرين والأول .
ثامناً : التركيب بينهما مع الثاني .
إذا دار الأمر بين الاشتراك وعدمه :
فاللازم يرجع عندئذ إلى إحراز أحد الوضعين والشك في الثاني . فننفيه بأحد الأمور السابقة نفسها .