كما أنّ ما في كلام المحقّق الخراساني في وجه الترجيح : من أنّ بناء العقلاء هو اتّباع الظهور في تعيين المراد لا في كيفية الاستعمال « 1 » ، أجنبيّ عن محطّ البحث ؛ لأنّ الدوران على فرضه بين الظهور السياقي والتخصيص ، وقد عرفت أنّه أيضاً باطل .
وأمّا إذا كان الكلام مقترناً - عقلًا أو لفظاً - بما يجعل الحكم خاصّاً ببعض الأفراد ، فالظاهر طروّ الإجمال في الغالب ؛ لعدم إحراز بناء العقلاء على إجراء أصالة التطابق في مثل ما حفّ الكلام بما يصلح للاعتماد عليه ، فصحّة الاحتجاج بمثل : « أهن الفسّاق واقتلهم » لإهانة غير الكفّار ، مشكلة .
هامش
( 1 ) - كفاية الأصول : 272 .