الفصل السادس في تخصيص العامّ بالمفهوم
قالوا : اختلفوا في جواز التخصيص بالمفهوم المخالف بعد إطباقهم على التخصيص بالمفهوم الموافق .
ولا يخفى أنّ هذه المسألة ليست من التي يكون الإجماع فيها حجّة ، فلا بدّ من النظر في كلّ من المفهوم الموافق والمخالف ،
فيقع الكلام في مقامين :
المقام الأوّل : في المفهوم الموافق
واختلفت التعبيرات في تفسيره ، ونحن نذكر الاحتمالات ونتكلّم فيها ، فنقول : فيه احتمالات :
الأوّل : ما يعبّر عنه المتأخّرون ب « إلغاء الخصوصية » مثل قوله : « رجل شكّ بين الثلاث والأربع . . . » « 1 » ، ولا شبهة في أنّ العرف يرى أنّ الحكم إنّما هو
هامش
( 1 ) - راجع وسائل الشيعة 8 : 218 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 10 ، الحديث 7 .