النفسية هو الوجوب لذاته والغيرية لغيره ، وهما قيدان وجوديان ، وعلى أيّ حال لم يكن النفسي هو نفس الطبيعة والغيري هي مع قيد ، لا عقلًا - وهو واضح - ولا عرفاً ؛ ضرورة أنّ تقسيم الوجوب إلى النفسي والغيري صحيح بحسب نظر العرف .
وممّا ذكرنا يظهر النظر فيما قرّره بعض أعاظم العصر أيضاً « 1 » .
هامش
( 1 ) - فوائد الأصول ( تقريرات المحقّق النائيني ) الكاظمي 1 : 220 .