للزوم موجودية المتكثّر بما هو متكثّر بوجود واحد ، فإنّ لحاظ الشيء هو وجوده في الذهن ، ففرض كون الشيئين موجودين في الذهن مع وحدة اللحاظ ، فرض توحيد الكثير مع كثرته . نعم ، يمكن أن توجد عناوين كثيرة بوجود واحد ، لكنّه غير مربوط بما نحن فيه .
فتحصّل ممّا ذكر : أنّ هذا التفصيل ممّا لا وجه له ، كما أنّ القول بالامتناع أيضاً كذلك . هذا ، مع وقوعه في كلمات الشعراء والبلغاء .
وأمّا المنع من قِبل الواضع « 1 » أو الوضع « 2 » ، فجوابه واضح لا يحتاج إلى التطويل .
هامش
( 1 ) - انظر بدائع الأفكار ، المحقّق الرشتي : 163 / السطر 28 ؛ وقاية الأذهان : 97 .
( 2 ) - الفصول الغروية : 55 / السطر 3 ؛ بدائع الأفكار ، المحقّق الرشتي : 163 / السطر 21 .