تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الوصول إلى علم الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 1 و 2 ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

الأمر الثاني عشر في الاشتراك

الحقّ إمكان الاشتراك ووقوعه في الجملة . وربّما قيل بامتناعه ؛ لأنّ الوضع جعل اللفظ مرآةً للمعنى وفانياً فيه ، ولا يمكن أن يكون شيء واحد مرآةً لشيئين وفانياً في اثنين « 1 » . وفيه : منع كون الوضع إلّاجعل اللفظ للمعنى وتسمية المعنى باسم ، وأمّا فناء اللفظ في المعنى فأمر غير معقول ، كما يأتي في المبحث الآتي « 2 » . وما قيل في جوابه - بأنّ الوضع يوجب استعداد اللفظ للمرآتية ، وبالاستعمال يصير فعلياً « 3 » - إن كان مراده صيرورة اللفظ فانياً في المعنى فسيجيء بطلانه « 4 » ، وإن كان صيرورته فانياً في لحاظ المتكلّم ؛ أيآلة
هامش
( 1 ) - انظر بدائع الأفكار ( تقريرات المحقّق العراقي ) الآملي 1 : 144 . ( 2 ) - يأتي في الصفحة 135 . ( 3 ) - بدائع الأفكار ( تقريرات المحقّق العراقي ) الآملي 1 : 145 . ( 4 ) - يأتي في الصفحة 135 .