المبحث الثاني [ 17
] في أنّه سأل عن المتكثّر المتوحّد
والجواب أنّه هي النفس الكلّية « 1 » الإلهية المُدبّرة لجميع النفوس الكلّية والجزئية ، المرتّبة « 2 » لكافّة العوالم العلوية والسفلية ترتيبها « 3 » اللائق بها ، وأحسن
شرح
[ 17 ] - قوله قدّس سرّه : « في أنّه سأل عن المتكثّر المُتوحّد . . . » إلى آخره .
قد انكشف على قلبك بإيضاح السبيل ، وانفتح على روحك بتقديم الدليل ، فيما سبق من الحقّ الصريح ، وتقدّم من القول الفصيح : أنّ العالم العقلي والتعيّن الأوّلي مع شدّة نوريته ، وكمال ذاته وتماميته ، وخلوصه عن لواحق المادّة ، ومحوضه عن لوازم المدّة ، لا يخلو عن التكثّر في الذات ، ويعانقه الجهات والحيثيات ؛ لأنّه في حجاب التعيّن والتقييد وبرقع التقدّر والتحديد ،
هامش
( 1 ) - في نسخة « ل » : الكلمة بدل : هي النفس الكلّية .
( 2 ) - في نسخة « ل » : المربية .
( 3 ) - في نسخة « ل » : تربيتها .