[ اغتسال الرجل في وهدة ]
فإن « 1 » اغتسل الرجل في وهدة ( 1 ) وخشي أن يرجع ما ينصبّ عنه إلى الماء الّذي يغتسل منه أخذ كفّا وصبّه أمامه ، وكفّا عن يمينه ، وكفّا عن يساره ، وكفّا من خلفه ، واغتسل منه « 2 »
شرح
فقال : « بأرطال مكيال العراق » .
وأراد المؤلّف بقوله : « وكان صافيا فوقها » أنّه لم يتغيّر لونه بلون التمر بحيث يخرج عن الإطلاق ، وقوله : « هو الّذي ينبذ بالغداة ويشرب بالعشيّ » احترازا عمّا إذا بقي التمر في الماء مدّة لاحتمال [ صيرورته ] بطول مكث التمر فيه خمرا .
قال قدّس اللّه سرّه : فإن اغتسل الرجل في وهدة .
[ أقول : ] الوهدة - بفتح الواو وإسكان الهاء - : المنخفض من الأرض .
وقد روى الشيخ في التهذيب « 3 » هذا المضمون عن محمّد بن ميسّر « 4 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن الجنب ينتهي إلى الماء القليل ، والماء في وهدة ، فإن هو اغتسل رجع غسله في الماء ، كيف يصنع ؟
قال : « ينضح بكفّ بين يديه ، وكفّا من خلفه ، وكفّا عن يمينه ، وكفّا عن شماله ، ويغتسل » .
وهذا الحديث من الأحاديث المعضلة ؛ فإنّ مع نضح الأكفّ الأربع [ في الجهات
هامش
( 1 ) في « ش » : وإذا .
( 2 ) أخرجه عنه في بحار الأنوار ، ج 80 ، ص 141 .
( 3 ) تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 417 ( ح 1318 ) ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 28 ( ح 72 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 217 ( ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 80 ، ص 142 .
( 4 ) في « ش » : محمّد بن أبي عمير . وهو : محمّد بن ميسّر بن عبد العزيز النّخعي ، بيّاع الزّطّي ، كوفيّ ( رجال النجاشي ، ص 368 ، الرقم 997 ) .