تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الحقيقة ونور الحديقة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
نل ما بدا لك أن تنال من الدنيا فان الموت آخره ثم قال الرشيد : واللّه لكأني اطلب بهذا الشعر ، فما لبث الا يسيرا حتى مات . فمن وفّقه اللّه للنظر إلى باطن الدنيا وشر منقلبها بعين بصيرته ، وأجال فيما تلونا عليه من المواعظ والأمثال صافي فكرته ، بعثه عقله السليم على شيئين : الزهد فيها وفي حطامها ، والقناعة بما يسد الخلة في قليل أيامها ، فيسلم حينئذ من آثامها