لا ، فذكر لها « 1 » العنز ، فقالت : بأبي « 2 » وامِّي ، فلأنت ذاك ؟ قال : نعم ، أفما لقيتِ صاحبي ؟ قالت : لا ، فأمر أن يشتري لها من شاء الصّدقة ألف شاة ، وأعطاها ألف دينار بعث بها مع رسول « 3 » إلى الحسين ، فسأل عمّا أعطاها « 4 » الحسن ، فأعطاها ألف شاة وألف دينار أيضاً « 5 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 131 - 132 / عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 575 - 576
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهريّ ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، نا عبيداللَّه ابن عبدالرّحمان السّكريّ ، نا عبداللَّه بن عمرو بن عبدالرّحمان ، نا عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن يحيى بن المدنيّ ، حدّثني عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمرو بن عبدالرّحمان بن عوف ، قال : « 6 » خرج حسين بن عليّ وعبداللَّه بن جعفر ، وسعيد بن العاص إلى مكّة في حجّ أو عمرة ، فلمّا قفلوا اشتاقوا إلى المدينة ، فركبوا صدور رواحلهم بأبدانهم ، وخلّفوا أثقالهم ، وكان ذلك في الشّتاء ، فلمّا بلغوا المنجنين « 7 » قرب اللّيل أصابهم مطر ، واشتدّ عليهم البرد ، فاحتاجوا إلى مبيت وكنّ ، فنظرا « 8 » إلى نارٍ تلوح لهم عن ناحية من الطّريق ، فأمّوها ، فإذا هي نار لإنسان من مُزَينة ، فسألوه المبيت ، فقال : نعم ، والقرى ، فأنزلهم ، فأدخلهم خباءه وحجر بينهم وبين امرأته وصبيانه بكساء أو شيء ، ثمّ قامإلى شاة عنده ، فذبحها وسلخها ، ثمّ قرّبها إليهم وأضرم لهم ناراً عظيمة ، فباتوا عليها ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في شرح الشّافية ]
( 2 ) - [ زاد في شرح الشّافية : « أنت » ]
( 3 ) - [ شرح الشّافية : « برسوله » ]
( 4 ) - [ شرح الشّافية : « فعل » ]
( 5 ) - [ لم يرد في شرح الشّافية ]
( 6 ) - [ من هنا حكاه في المختصر ]
( 7 ) - [ المختصر : « المنحنين » ]
( 8 ) - [ المختصر : « فنظروا » ]