حسين ، فلمّا رآه رحّب به ، ثمّ قال : أمُزَنيّنا ؟ قال : نعم ، بأبي أنت وامِّي ، قال : هل جئت واحداً من صاحبيّ ( 8 * ) ؟ قال : نعم ، سعيداً ، قال : فما صنع بك ؟ قال : أعطاني ألف شاة ورعاتها ، « 1 » قال : يا فلان - لقيّمه - : اذهب فأعطه « 1 » ألف شاة ورعاتها ، وزده عشرة آلاف درهم ، « 2 » قال : فقال له : إن شئت فعلى ما عوملت عليه ، و « 2 » إن شئت اشترينا لك ، قال « 3 » : فاختار الثّمن ، ثمّ ذهب إلى عبداللَّه بن جعفر ، « 4 » فقال : مرحباً ، أمُزَنيّنا ؟ قال : نعم ، بأبي أنت وامِّي « 4 » ، قال : هل جئت أحداً من صاحبيّ ؟ قال : نعم ، كلاهما ، قال : فما صنعا ؟
قال : أمّا سعيد فأعطاني ألف شاة « 5 » ورعاتها ، وأمّا حسين فأعطى « 5 » ألف شاة ورعاتها وعشرة آلاف درهم ، قال : يا بُدَيح ! « 6 » اذهب به فاعطه « 6 » ألف شاة ورعاتها ، وسجّل له - بعيني « 3 » فلانة ، بينبع - قال : لعين عظيمة الخطر تُغلّ مالًا كثيراً .
قال « 7 » عبد العزيز بن يحيى : هم أولئك المزنيّون الّذي « 7 » يسكنون الخليج ، وهم مياسير إلى اليوم .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 29 / 190 - 191 ، مختصر ابن منظور ، 12 / 81 - 82
أبو جعفر المدائنيّ في حديثٍ طويل : خرج الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر حجّاجاً ، ففاتتهم « 8 » أثقالهم ، فجاعوا وعطشوا ، فرأوا في بعض الشّعوب « 9 » خباءً رثّاً وعجوزاً ، فاستسقوها ، فقالت : اطلبوا هذه الشّويهة ، ففعلوا واستطعموها ، فقالت : ليس إلّاهي فليقم أحدكم فليذبحها حتّى أصنع لكم طعاماً ، فذبحها أحدهم ، ثمّ شوت لهم من لحمها ،
هامش
( 1 - 1 ) [ المختصر : « فقال لقيّمه : أعطه » ]
( 2 - 2 ) [ المختصر : « فقال » ]
( 3 ) - [ لم يرد في المختصر ]
( 4 - 4 ) [ المختصر : « فرحّب به و » ]
( 5 - 5 ) [ المختصر : « برعاتها وأمّا حسين فأعطاني » ]
( 6 - 6 ) [ المختصر : « أعطه » ]
( 7 - 7 ) [ المختصر : « هم أولئك المزنيّون الّذين » ]
( 8 ) - [ تسلية المجالس : « ففاتهم » ]
( 9 ) - [ تسلية المجالس : « الشّعاب » ]