ورُوي « 1 » : أنّ الحسن والحسين خرجا لحاجةٍ لهما ، فجاعا وعطشا ، فمرّا بعجوزٍ في « 2 » خباء لها ، فقالا « 2 » : هل من شراب ؟ قالت : نعم ، فأناخا عليها « 3 » وليس لها إلّاشويهة ، فقالت : احلبوها وامتذقوا لبنها ، ففعلوا ، فقالوا : هل من طعام ؟ « 4 » فقالت : لا إلّاعنزنا « 4 » هذه ، فليذبحها أحدكم حتّى أصنع لكم ، فذبحوها ، فشوت « 5 » وأكلوا وقالوا عندها حتّى أبردوا ، ثمّ قالوا « 6 » : نحن نفر من قريش ، نريد هذا الوجه ، فإذا انصرفنا سالمين فألِمِّي بنا فإنّا صانعون بكِ خيراً ، ثمّ انصرفا .
وأقبل زوجها فقال : أين عنزنا ؟ فأخبرته الخبر ، فضربها حتّى شجّها ، وقال : تذبحين عنزي لأعبد لا تدرين عنهم « 7 » تقولين نفر من قريش « 8 » ، حتّى ألجأتهم الحاجة إلى المدينة ، فدخلت العجوز ومعها زوجها ، فأبصرها « 9 » الحسن ، فعرفها ، فقال لها : تعرفيني « 10 » ؟ قالت :
هامش
خانوادگى به مرد عرب ببخشند . آن مرد چون اين مبلغ را دريافت داشت ، بىدرنگ چنين سرود :
« به وجد آمدهام ، نه از آن جهت كه بوى خوش به مشامم رسيده ونه از آن جهت كه مقامي به دست آوردهام ونه از آن جهت كه دلباختهء كسى شدهام ، بلكه وجد وطرب من به خاطر فرزندان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله است كه شعر وگفتار را برايم گوارا نموده است . آرى ، آنان انسانهاى گرامى وپاكيزه هستند كه ستارگان آسمان به خاطر اينها مىدرخشند . شما اى خاندان پيامبر ! در اقدام به كارهاى پر ارج از همه كس گوى سبقت ربوده أيد ، وخداى يگانه به وسيلهء شما راه هدايت را گشوده وراه فساد را بسته است . »
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 113 - 114
( 1 ) - [ لم يرد في شرح الشّافية ]
( 2 - 2 ) [ شرح الشّافية : « خبائها ، فقالا لها » ]
( 3 ) - [ شرح الشّافية : « إليها » ]
( 4 - 4 ) [ شرح الشّافية : « قالت : لا إلّاعنزتنا » ]
( 5 ) - [ شرح الشّافية : « فشويت » ]
( 6 ) - [ شرح الشّافية : « قالا » ]
( 7 ) - [ شرح الشّافية : « من هم » ]
( 8 ) - [ زاد في شرح الشّافية : « فمضى غير بعيد » ]
( 9 ) - [ شرح الشّافية : « فأبصرت » ]
( 10 ) - [ شرح الشّافية : « أتعرفينني » ]