ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 65 - 66 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 189 ، 190 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 62 - 63 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 13 - 14 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 578 - 579 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 174 - 175 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 14 - 15
الدّرّ النّظيم للشّيخ جمال الدّين يوسف بن حاتم العامليّ تلميذ المحقِّق الحلِّي قدِّس سرّهما مسنداً عن مولى للحسين بن عليّ عليه السلام قال : إنّ سائلًا خرج ذات ليلة ، فتخطّى أزقّة المدينة حتّى أتى باب الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقرع الباب ، وأنشأ يقول :
لم يخب الآن مَنْ رجاك ومَنْ * حرّك من خلف بابك الحلقة
وكان الحسين عليه السلام واقفاً في محرابه يصلّي ، فأوجز في صلاته وأقبل إلى الباب ، فإذا هو بسائل عريان ، فقال له : أيّها السّائل ! مكانك حتّى أعود إليك ، ودعا مولى له ، فقال له : يا غلام ! أمعك شيء ؟ قال : معي ألفا درهم أعطيتنيها بالأمس أفرّقها على أهلك ومواليك . قال : ائتني بها يا غلام فقد جاء من هو أحقّ بها من أهلي وموالي ، وكان عليه بردتان يمانيّتان ، فشدّ الألفين في إحدى البردتين ودفعها إلى السّائل ، وأنشأ يقول :
خذها فإنِّي إليك معتذر * واعلم بأنِّي عليك ذو شفقة
هامش
پس آن دنانير را در برد خويش ملفوف داشت واز شرم قلت زر ، آن ملفوفه را از يك شق در به دست اعرابى گذاشت وروى بنهفت وگفت :خذها وإنِّي إليك معتذر * واعلم بأنِّي عليك ذو شفقة
لو كان في سيرنا الغداة عصاً * أمست سمانا عليك مندفقة
لكنّ ريب الزّمان ذو غير * والكفّ منِّي قليلة النّفقةچون اعرابى آن زر بگرفت ، سخت بگريست ،
فقال له : « لعلّك استقللت ما أعطيناك ؟ » قال : « لا ، ولكن كيف يأكل التّراب جودك ؟ »
حسين عليه السلام فرمود : « مگر بر قلت عطاى من مىگريى ؟ »
عرض كرد : « بر اين مىگريم كه چگونه مانند تو شخصي كريم در زير خاك مىرود واين دست جود نابود مىشود . » سپهر ، ناسخ التواريخ
سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 78 - 79