الحسين عليه السلام وعائشة
وروي أنّ الحسين عليه السلام عندما فعلت عائشة وجّه إليها بطلاقها ، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جعل طلاق أزواجه بعده إلى أمير المؤمنين عليه السلام وجعله أمير المؤمنين بعده إلى الحسن ، وجعله الحسن إلى الحسين عليهما السلام .
وقال النّبيّ ( صلوات اللَّه عليه ) : إنّ في نسائي مَنْ لا تراني يوم القيامة وتلك مَنْ يطلِّقها الأوصياء بعدي .
« 1 » المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 163
قال [ المسعودي في إثبات الوصيّة ] : ورُوي أنّ الحسين عليه السلام بعدما فعلت عائشة - يعني منع الحسين عليه السلام من دفن الحسن عند جدّه - وجّه إليها بطلاقها ، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جعل طلاق أزواجه من بعده إلى أمير المؤمنين ؛ وجعله أمير المؤمنين إلى الحسن ؛ وجعله الحسن إلى الحسين .
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ من نسائي مَنْ لا تراني يوم القيامة ، وهي الّتي يطلِّقها الأوصياء بعدي .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 671 رقم 906
هامش
( 1 ) - روايت شده : وقتي كه امام حسين عليه السلام اين عمل را از عايشه ديد ، طلاق نامهء اورا برايش فرستاد ؛ زيرا كه رسول خدا صلى الله عليه وآله طلاق زنان خود را بعد از خود به عهدهء أمير المؤمنين عليه السلام واگذار كرد ، أمير المؤمنين هم اين امر را بعد از خود به عهدهء امام حسن عليه السلام نهاد ، امام حسن عليه السلام هم بعد از خود اين اختيار را به امام حسين عليه السلام داده بود . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فرمود : « در ميان زنان من زنى است كه در روز قيامت مرا نخواهد ديد ، وأو زنى است كه وصىهاى من بعد از من أو را طلاق خواهند داد . »
نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 298