« 1 » وأ نّكم لو طلبتم ما « 2 » بين « 3 » جابلق وجابرس رجلًا « 3 » جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين « 1 » ، وقد علمتم أنّ اللَّه هداكم بجدِّي « 4 » محمّد فأنقذكم به من الضّلالة ، ورفعكم به « 4 » من الجهالة ، وأعزّكم به « 5 » بعد الذِّلّة ، وكثّركم به « 2 » بعد القلّة ، إنّ معاوية نازعني حقّاً هو لي دونه ، فنظرت لصلاح الامّة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن « 6 » تسالمون مَنْ سالمت ؛ وتحاربون مَنْ حاربت « 6 » ، فرأيت أن أسالم معاوية « 7 » وأضع الحرب بيني وبينه وقد بايعته « 8 » ، ورأيت « 9 » حقن « 10 » الدّماء خير من سفكها ، ولم أرد « 10 » بذلك إلّاصلاحكم وبقاءكم ، « وإن أدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إلى حِينٍ » .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 570 - 571 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 65 - 66 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 173 ؛ مثله ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 163 - 164 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة « 11 » ، 2 / 425 - 427 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 570
قال أبو مخنف : كان مولانا الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما يظهر الكراهية لما كان من أمر أخيه الحسن عليه السلام مع معاوية ويقول : لو حُزَّ أنفي بموسى لكان أحبّ إليَّ ممّا فعله أخي .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 35 - 36 / مثله عبدالرّحيم ، ديوان الحسين عليه السلام ، / 144 - 145
هامش
( 1 - 1 ) [ الينابيع : « إلى أن قال » ]
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 3 - 3 ) [ الفصول المهمّة : « جابرقا وجابرصا من » ]
( 4 - 4 ) [ في الفصول المهمّة والينابيع : « ( محمّد ) وأنقذكم من الضّلالة وخلّصكم » ]
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ]
( 6 - 6 ) [ في الفصول المهمّة والينابيع : « تسالموا مَنْ سالمني وتحاربوا مَنْ حاربني » ، وفي البحار والعوالم : « تسالموا مَنْ سالمت وتحاربوا مَنْ حاربت » ]
( 7 ) - [ الفصول المهمّة : « لمعاوية » ]
( 8 ) - [ الينابيع : « صالحته » ]
( 9 ) - [ أضاف في الفصول المهمّة والبحار والعوالم والينابيع : « أنّ » ]
( 10 - 10 ) [ الفصول المهمّة : « دماء المسلمين خير من سفكها ولا أرد » ]
( 11 ) - [ حكاه في الينابيع عن الصّواعق المحرقة ]