تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
ابن العبّاس بذلك إلى الحسن عليه السلام ، فخطب النّاس ووبّخهم ، وقال : خالفتم أبي حتّى حُكّم وهو كاره ، ثمّ دعاكم إلى قتال أهل الشّام بعد التّحكيم ، فأبيتم حتّى صار إلى كرامة اللَّه ، ثمّ بايعتموني على أن تسالموا مَن سالمني ، وتحاربوا مَن حاربني ؛ وقد أتاني أنّ أهل الشّرف منكم قد أتوا معاوية ، وبايعوه ؛ فحسبي منكم ، لا تغرّوني من ديني ونفسي . وأرسل عبداللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب - وامّه هند بنت أبي سفيان بن حرب - إلى معاوية يسأله المسالمة ، واشترط عليه العمل بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه ، وأن لا يبايع لأحد من بعده ، وأن يكون الأمر شورى ، وأن يكون النّاس أجمعون آمنين . وكتب بذلك كتاباً ، فأبى الحسين عليه السلام ، وامتنع ؛ فكلّمه الحسن حتّى رضي ، وقدم معاوية إلى الكوفة . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 22 - 23 ومن كلامه عليه السلام ما كتبه في كتاب الصّلح الّذي استقرّ بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدّماء وإطفاء الفتنة ، وهو : بسم « 1 » اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما صالح عليه الحسن بن عليّ « 2 » بن أبي طالب « 2 » معاوية بن أبي سفيان ، صالحه « 3 » على أن يسلّم إليه ولاية أمر « 4 » المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب اللَّه تعالى وسنّة « 5 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسيرة الخلفاء الرّاشدين « 5 » ، وليس لمعاوية « 6 » بن أبي سفيان « 6 » أن يعهد إلى أحد من بعده عهداً ، « 6 » بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين ، و « 7 » « 6 » على أنّ النّاس آمنون حيث كانوا من أرض
هامش
( 1 ) - [ في الفصول المهمّة مكانه : « وكتب بينه وبينه بذلك كتاباً وهذه صورة الكتاب كتاب الصّلح الّذي استقرّ بينهم ، وهو : بسم . . . » ، وفي الينابيع : « ولمّا صالح الحسن معاوية كتب الصّلح ، وصورته : بسم . . . » ، وفي أعيان الشّيعة : « صورة كتاب الصّلح بين الحسن ومعاوية ، ذكره ابن الصّبّاغ المالكيّ في الفصول المهمّة : بسم . . . » ] ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الينابيع ] ( 3 ) - [ الفصول المهمّة : « صلحه » ] ( 4 ) - [ لم يرد في الفصول المهمّة والينابيع وأعيان الشّيعة ] ( 5 - 5 ) [ في الفصول المهمّة : « رسول اللَّه وسيرة الخلفاء الرّاشدين المهتدين » ، وفي البحار والعوالم : « رسوله وسيرة الخلفاء الصّالحين » ، وفي أعيان الشّيعة : « رسوله » ] ( 6 - 6 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] ( 7 ) - [ لم يرد في الفصول المهمّة ]