ولمّا وقع الصّلح بين الحسن عليه السلام وبين معاوية بمسكِن ، قام - فيما حُدّثت عن زياد البكّائيّ ، عن عوانة - خطيباً في النّاس ، فقال : يا أهل العراق ، إنّه سخّى بنفسي عنكم ثلاث : قتلُكم أبي ، وطعنُكم إيّاي ، وانتهابُكم متاعي . قال : ثمّ إنّ الحسن والحسين وعبداللَّه ابن جعفر خرجوا بحشمهم وأثقالهم حتّى أتوا الكوفة ، فلمّا قدمها الحسن وبرأ من جراحته ، خرج إلى مسجد الكوفة ، فقال : يا أهل الكوفة ، اتّقوا اللَّه في جيرانكم وضيفانكم ، وفي أهل بيت نبيّكم ( ص ) الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً . فجعل النّاس يبكون ، ثمّ تحمّلوا إلى المدينة . قال : وحال أهل البصرة بينه وبين خراج دارابجرد ؛ وقالوا : فيئنا ، فلمّا خرج إلى المدينة تلقّاه ناس بالقادسيّة ، فقالوا : يا مُذِلّ العرب ! « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 164 - 165
قال : فبينا هو كذلك ، إذ وقع الخبر في العسكرين أنّ الحسن بن عليّ قد طعن في فخذه ، وأ نّه قد تفرّق عنه أصحابه ، فاهتمّ قيس بن سعد أن يشغل النّاس بالحرب لكي
هامش
( 1 ) - گويد : صلح ميان حسن عليه السلام ومعاوية ، در اين سال [ 41 ] ، در ماه ربيع الآخر رخ داد ومعاوية در غرهء جمادى الأول همين سال وارد كوفه شد ، به قولي در ماه ربيع الآخر ، واين گفتهء واقدى است .
در همين سال ، حسن وحسين پسران علي عليه السلام ، از كوفه به مدينه رفتند .
وقتي ميان حسن عليه السلام ومعاوية در مسكن صلح شد ، چنان كه در روايت عوانه آمده ، حسن ميان مردم به سخن ايستاد وگفت :
« اى مردم عراق ! سه چيز مرا نسبت به شما بىعلاقه كرد : اين كه پدرم را كشتيد وبه خودم ضربت زديد واثاثم را غارت كرديد . »
گويد : آنگاه حسن وحسين وعبداللَّه بن جعفر با حشم وبنه سوى كوفه رفتند وچون حسن آنجا رسيد وزخم وى بهى يافت ، به مسجد رفت وگفت :
« اى مردم كوفه ! در مورد همسايگان ومهمانان خودتان وخاندان پيمبرتان ( ص ) ، كه خدا ناپاكى از آنها ببرده وبه كمال پاكيزگىشان رسانيده از خدا بترسيد . »
گويد : مردم گريه سر دادند ، آنگاه حسن وياران وى سوى مدينه روان شدند .
گويد : مردم بصره نگذاشتند حسن خراج دارابگرد را بگيرد وگفتند : « غنيمت ماست . »
وچون سوى مدينه روان شد ، كساني در قادسيه جلوى وى آمدند وگفتند : « اى ذليل كنندهء عرب . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2719 - 2720