أحلم من هذا - وأشار بيده إلى الجبل - .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 79 - 80 ، الحسن عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 156 رقم 267 / عنه : السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 191 ؛ مثله المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 235 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 298 ؛ ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 83
قال ابن سعد : [ . . . ] . قال : وحمل مروان بن الحكم سرير الحسن على عنقه إلى البقيع ، فقال له الحسين : تحمل سريره وقد كنت تجرّعه الغيظ ؟
ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 193 - 194
قال أبو الفرج : وقال جويرية بن أسماء : لمّا مات الحسن وأخرجوا جنازته ، جاء مروان حتّى دخل تحته ، فحمل سريره ، فقال له الحسين عليه السلام : أتحمل اليوم سريره وبالأمس كنت تجرّعه الغيظ ؟ قال مروان : كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبل .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 51
وقال جويرية بن أسماء : لمّا مات الحسن ، بكى عليه مروان في جنازته ، فقال له الحسين : أتبكيه وقد كنت تجرّعه ما تجرّعه ؟ فقال : إنِّي كنت أفعل إلى أحلم من هذا ، وأشار هو إلى الجبل .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 38 - 39
وقال ابن أبي الحديد : [ . . . ] وروى المدائنيّ ، عن جويرية بن أسماء ، قال : لمّا مات الحسن عليه السلام أخرجوا جنازته ، فحمل مروان بن الحكم سريره ، فقال له الحسين عليه السلام :
تحمل اليوم جنازته وكنت بالأمس تجرّعه الغيظ ؟ قال مروان : نعم ، كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال .
المجلسي ، البحار ، 44 / 145 - 146 / عنه : البحراني ، العوالم ، 16 / 289
ولمّا مات بكى مروان في جنازته ، فقال له الحسين : أتبكيه وقد كنت تجرّعه ما تجرّعه ؟
فقال : إنِّي كنت أفعل ذلك مع أحلم من هذا - وأشار إلى الجبل - .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 197
* * *
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 631
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٣١