في شيء لم نسمعه قطّ من مناسك أو شبهه في غير أن يُسمّى لكم عدوّاً ، « 1 » أوَ يسعنا أن نقول في قوله : اللَّه أعلم إن كان [ آل ] محمّد يقولونه ؟ قال : لا يسعكم حتّى تستيقنوا .
وسألته عن نبيّ اللَّه هل كان يقول على اللَّه شيئاً قطّ ، أو ينطق عن هوىً ، أو يتكلّف ؟
فقال : لا ، فقلت : أرأيتك قوله لعليّ عليه السلام : مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللَّه أمره به ؟ قال :
نعم ، قلت : فأبرأ إلى اللَّه ممّن أنكر ذلك منذ يوم أمر به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم ، قلت :
هل يسلم النّاس حتّى يعرفوا ذلك ؟ قال : لا ، « إلّاالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا » « 2 » . قلت : مَنْ هو ؟ قال : أرأيتم خدمكم ونساءكم ممّن لا يعرف ذلك ، أتقتلون خدمكم وهم مقرّون لكم ؟ وقال : من عرض عليه ذلك فأنكره ، فأبعده اللَّه وأسحقه لا خير فيه . المجلسي ، البحار ، 10 / 249 ، 266
* * * قال : أخبرنا عليّ بن محمّد ، عن « 3 » جويرية بن أسماء ، قال : لمّا مات الحسن بن عليّ - رضي الله عنه - « 4 » أخرجوا جنازته ، فحمل « 5 » مروان سريره ! فقال له « 6 » الحسين : تحمل « 7 » سريره ؟ أما واللَّه لقد كنت تجرّعه « 8 » الغيض « 9 » ، فقال مروان : إنِّي « 8 » كنت « 10 » أفعل ذلك بمَنْ يوازن
هامش
( 1 ) - استظهر في هامش الكتاب أنّ الصّحيح : أو في شيء لم نسمعه قطّ من مناسك أو شبهه من غير أن سمّي لكم عدوّاً . ويأتي من المصنف بيان ذلك
( 2 ) - [ النِّساء : 4 / 98 ]
( 3 ) - [ في البلاذري مكانه : « وحدّثت عن . . . » ، وفي مقاتل الطّالبيِّين : « وقال عليّ بن الحسن بن عليّ بن حمزة العلويّ ، عن عمّه محمّد ، عن المدائنيّ ، عن . . . » ]
( 4 ) - [ أضاف في مقاتل الطّالبيِّين : « و » ]
( 5 ) - [ في مقاتل الطّالبيِّين : « حمل » ، وفي السّير مكانه : « قال جويرية بن أسماء : لمّا أخرجوا جنازة الحسن حمل . . . » ]
( 6 ) - [ لم يرد في السّير ]
( 7 ) - [ في البلاذري ومقاتل الطّالبيِّين : « أتحمل » ]
( 8 - 8 ) [ السّير : « الغيظ . قال : » ]
( 9 ) - [ في البلاذري ومقاتل الطّالبيّين : « العيظ » ]
( 10 ) - [ البلاذري : « قد » ]