محمّد ، عن رجل واقع امرأته قبل طواف النِّساء متعمِّداً ، ما عليه ؟ قال : يطوف وعليه بدنة .
وسألته عن رجل اخذ وعليه ثلاثة حدود : الخمر ، والسّرقة ، والزّنا ، فما فيها من الحدود ؟ قال : يبدأ بحدّ الخمر ، ثمّ السّرقة ، ثمّ الزّنا .
وسألته عن خنثى دلّس نفسه لامرأته ، ما عليه ؟ قال : يوجع ظهره وأذيق تمهيناً ، وعليه المهر كاملًا إن كان دخل بها ، وإن لم يكن دخل بها فعليه نصف المهر . [ . . . ]
وذكر ذو القرنين ، قلت : عبداً كان أم ملكاً « 1 » ؟ قال : عبد أحبّ اللَّه فأحبّه ، ونصح للَّهفنصحه اللَّه .
وسألته عن الاختلاف في القضاء عن أمير المؤمنين عليه السلام في أشياء من المعروف « 2 » إنّه لم يأمر بها ولم ينه عنها إلّاأ نّه نهى عنها نفسه وولده ، فقلت : كيف يكون ذلك ؟ قال :
أحلّتها آية ، وحرّمتها آية . فقلت : هل يصلح إلّابأنّ إحداهما منسوخة أم هما محكمتان ينبغي أن يعمل بهما ؟ قال : قد بيّن إذ نهى نفسه وولده . قلت له : فما منع أن يبيّن للنّاس ؟
قال : خشي أن لا يطاع ، ولو أنّ أمير المؤمنين عليه السلام ثبتت قدماه أقام كتاب اللَّه كلّه ، والحقّ كلّه ، وصلّى حسن وحسين وراء مروان ونحن نصلِّي معهم .
وسألته عمّن يروي عنكم تفسيراً وثوابه « 3 » عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قضاء أو طلاق أو
هامش
جليل القدر ، ثقة ، روى عن أبيه وأخيه وعن الرّضا عليهم السلام : ولزم أخاه موسى بن جعفر عليه السلام وروى عنه كثيراً . ويروى أيضاً عن محمّد بن مسلم ، ومحمّد بن عمر الجرجانيّ ، والحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن الحسن ، له كتاب المسائل في الحلال والحرام ، يروى تارة مبوباً وتارة غير مبوب ، أمّا الأوّل فيرويه عبداللَّه بن جعفر الحميريّ في كتاب قرب الأسناد بإسناده عن عبداللَّه بن الحسن ، عن جدِّه عليّ بن جعفر . وأمّا الثّاني فهو المشهور بمسائل عليّ بن جعفر ، وهو الّذي أخرجه المصنف بالإسناد هنا ، وهو يشتمل على مسائل كثيرة متعلّقة بأبواب الفقه
( 1 ) - استظهر في هامش الكتاب أنّ الصّحيح : « نبيّاً كان أم ملكاً »
( 2 ) - في نسخة : في أشياء من الفروج
( 3 ) - استظهر في هامش الكتاب أنّ الصّحيح : عمّن يروى عنكم تفسيراً أو رواية