وروى الكلبي أنّه قال مروان للحسين : لولا فخركم بفاطمة بمَ كنتم تفخرون « 1 » علينا ؟ فوثب الحسين ، فقبض على حلقه ، فعصره ولوى عمامته في عنقه حتّى غشي عليه ، ثمّ تركه ، ثمّ تكلّم ، وقال في « 2 » آخر كلامه : واللَّه ما بين جابرسا وجابلقا رجل « 3 » ممّن ينتحل الإسلام أعدى للَّهولرسوله ولأهل بيته منك ومن أبيك إذ كان ، وعلامة « 4 » قولي فيك « 4 » إنّك إذا غضبت سقط رداؤك عن منكبك « 5 » ! قال : فوَ اللَّه ما قام مروان من مجلسه حتّى غضب فانتفض وسقط ردائه عن عاتقه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 51 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 498 - 499 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 97
وعن محمّد بن السّايب أنّه قال : قال مروان بن الحكم يوماً للحسين بن عليّ عليه السلام :
لولا فخركم بفاطمة بم كنتم تفتخرون علينا ؟ فوثب الحسين عليه السلام - وكان عليه السلام شديد القبضة - فقبض على حلقه ، فعصره ، ولوى عمامته على عنقه حتّى غشي عليه ، ثمّ تركه ، « 6 » وأقبل الحسين عليه السلام على جماعة من قريش ، فقال :
أنشدكم باللَّه إلّاصدّقتموني إن صدقت ، أتعلمون أنّ في الأرض حبيبين كانا أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منِّي ومن أخي ؟ أو على ظهر الأرض ابن بنت نبيّ غيري وغير أخي ؟
قالوا : اللَّهمّ « 7 » لا .
هامش
جنگ نمىفرمايد ، بلكه به نفس خويش ، تنور حرب را تافته مىكند وآسياى جنگ را به گردش مىآورد . » ( كنايت از آن كه تو در پس سپاه مىگريزى وما را به جنگ شير سياه مىفرستى . )
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 3 / 53 - 54
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « تفتخرون » ]
( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ]
( 3 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ]
( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : « ذلك » ]
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « عاتقك » ]
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ]
( 7 ) - [ لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء ]