تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
عليّاً بأنفسهم . قال الوليد : كلّا ، بل وقاهم عليّ بنفسه . قال : ويحكم ، أما منكم مَنْ يقوم لقرنه منهم مبارزة أو مفاخرة ؟ فقال مروان : أمّا البراز فإنّ عليّاً لا يأذن لحسن ولا لحسين ولا لمحمّد بنيه فيه ، ولا لابن عبّاس وإخوته ، ويصلِّي بالحرب دونهم ، فلأ يّهم نبارز . وأمّا المفاخرة فبماذا نفاخرهم ، أبالإسلام أم بالجاهليّة ؟ فإن كان بالإسلام فالفخر لهم بالنّبوّة ، وإن كان بالجاهليّة فالمُلك فيه لليمن . فإن قلنا قريش ، قالت العرب : فأقرّوا لبني عبدالمطّلب . فغضب عتبة بن أبي سفيان ، فقال : الهوا عن هذا فإنِّي لاقٍ بالغداة جعدة بن هُبيرة . فقال معاوية : بخٍّ بخٍّ ، قومُه بني مخزوم ، وامّه امّ هاني بنت أبي طالب ، وأبوه هبيرة بن أبي وهب ، كفوٌ كريم . وظهر العتاب بين عتبة والقوم حتّى أغلظ لهم وأغلظوا له . فقال مروان : أما واللَّه لولا ما كان منِّي يوم الدّار مع عثمان ، ومشهدي بالبصرة ، لكان منّي في عليّ رأي كان يكفى أمرءاً ذا حسبٍ ودين ، ولكنّ ولعلّ . « 1 » نصر بن مزاحم ، وقعة صفّين ، / 462 - 1463 * * *
هامش
( 1 ) - مروان حكم به سخن آغاز كرد وگفت : « اى معاوية ! اگر تحرير مفاخرت ومباهات از روزگار جاهليت بايد كرد ، تمام عرب در نژاد ونسب ، خويش را از قريش فروتر شمرده‌اند وبنى عبد المطلب را در ميان قريش شريف‌تر وفاضل‌تر دانسته‌اند . وعلى از فرزندان عبد المطلب است واگر اين مفاخرت ومباهات را در اسلام بايد به ميزان احتساب آورد ، خداوند مىفرمايد : « إنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أتْقاكُمْ » . پرهيزكارى على را نتوان انكار داشت . ما را به هيچ روى دست نيست كه از در فخر ومباهات بر على أبو طالب غالب گرديم . معاوية گفت : « اى مروان ! عظيم ساده مردى بوده . من خزان‌هاى انباشته را پراكنده كردم وصدهزار مرد در اين دشت فرآهم آوردم . اين رنج وتعب بر خويش ننهادم كه حسب ونسب درست شود ومكشوف سازم كه فخر كه را بايد ومباهات كه را شايد . من نگفته‌ام ، سخن از نسب ونژاد بايد كرد . مىگويم ، كار با تيغ فولاد بايد كرد . قال وما قال را بگذار وسخن از گرز وكوپال كن . » مروان گفت : « اى معاوية ! على أبو طالب هرگز أجازت نمىفرمايد كه فرزندانش حسن وحسين وسه ديگر محمد بن حنفيه ، حاضر جنگ شوند وآهنگ نبرد كنند ، وهمچنان ابن عباس وبرادران أو را رخصت