قال : وإنِّي لا أعلم أنّ في الأرض ملعون ابن ملعون غير هذا وأبيه ، طريدي « 1 » رسول اللَّه ، واللَّه « 2 » ما بين « 2 » جابرس وجابلق أحدهما بباب المشرق والآخر بباب المغرب رجلان ممّن ينتحل الإسلام أعدى للَّهولرسوله ولأهل بيته منك ومن أبيك ، إذا « 3 » كان وعلامة قولي فيك إنّك : إذا غضبت سقط رداؤك عن منكبك « 4 » .
قال : فوَ اللَّه ما قام مروان من مجلسه حتّى غضب ، فانتفض وسقط رداؤه عن عاتقه . « 5 »
أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 23 - 24 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 497 - 498 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 206 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 86 - 87 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 17 ؛ مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 32
* * * قال : أخبرنا « 6 » إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال :
كان مروان أميراً علينا ستّ سنين ، فكان يسبّ عليّاً كلّ جمعة على المنبر ، ثمّ عزل ، فاستعمل سعيد بن العاص سنتين ، فكان لا يسبّه ، ثمّ عزل ، وأعيد مروان ، فكان يسبّه .
فقيل : يا حسن ، ألا تسمع ما يقول هذا ؟ فجعل لا يردّ شيئاً .
هامش
( 1 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « طريد » ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ]
( 3 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « إذ » ]
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « منكبيك » ]
( 5 ) - در احتجاج از محمد بن سائب نقل كرده است : روزى مروان بن حكم به حسين بن علي عليه السلام گفت : « اگر به فاطمه نباليد بر ما چه افتخارى داريد ؟ »
حسين برجست وبا مشت آهنين گلويش را فشرد وعمامه اش را بر آن تاب دادتا بىهوش شد وأو را رها كرد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 16
( 6 ) - [ في تاريخ دمشق مكانه : « أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن فهم ، نا محمّد بن سعد ، نا . . . » ]