تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
وفي الحديث أنّ رجلًا سار معه على جمل قد نوّقه وخيّسه ، أي راضه وذلّله بالرّكوب . وفي حديث معاوية أنّه كتب إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهم : إنِّي لم أكسك ولم أخسك ، أي لم أذلّك ولم أهنك . وقيل : لم أخلفك وعداً . ( ويقال ) : إنّ فعل فلان كذا فإنّه ( يخاس أنفه ، أي يرغم ويذلّ وخيسه تخييساً ذلّله ) وكذلك خاسه ، يُقال : خاس الرّجل والدّابّة وخيسهما ، وخاس هو ذلّ ، لازم متعدّ ، وهذا قد أهمله المصنف قصوراً . « 1 » الزّبيدي ، تاج العروس ، 4 / 144
هامش
حضرت فرمود : « باد ، آن را بزرگ مىكند وگرما آن را مىپزد وسرما آن را طيب ونيكو مىكند . » باز حضرت به سخن أول برگشت وفرمود : « منم پسر پيشواى خلق خدا وفرزند محمد رسول خدا . » پس معاوية ترسيد كه بعد از اين سخنان حرفى چند بگويد كه مردم از أو برگردند ، گفت : « بس است آن‌چه گفتى ، از منبر فرود آي . » پس آن جناب از منبر فرود آمد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 403 - 404 ( 1 ) - بالجملة ، چون عمرو مكتوب أو را ملحوظ داشت ، بدين گونه پاسخ نگاشت : « من عمرو بن العاص صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى معاوية بن أبي سفيان . أمّا بعد ، فقد وصل كتابك فقرأته وفهمته ، فأمّا ما دعوتني من خلع ربقة الإسلام من عنقي والتّهوّر في الضّلالة معك وإعانتي إيّاك على الباطل واختراط السّيف في وجه علي رضي الله عنه وهو أخو رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ووصيّه ووارثه وقاضي دَينه ومنجز وعده وزوج ابنته سيِّدة نساء أهل الجنّة وأبو السّبطين الحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة ، فأمّا ما قلت إنّك خليفة عثمان فقد صدقت ولكن تبيّن اليوم عزلك عن خلافته وقد بويع لغيره فزالت خلافتك ، وأمّا ما عظّمتني به ونسبتني إليه من صحبة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وإنِّي صاحب جيشه فلا أغترّ بالتّولية ولا أميل بها عن الملّة ، وأمّا ما نسبت أبا الحسن أخا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ووصيّه إلى الحسد والبغي على عثمان وسمّيت الصّحابة فسقة وزعمت أنّه أشلاهم على قتله فهذا كذب وغواية [ . . . ] . » عمرو بن العاص در پاسخ نگاشت كه : « اى معاوية ! مكتوب تو ملحوظ افتاد ومقصود مفهوم گشت . مرا بيرون سنت وشريعت ، بر ضلالت وغوايت دعوت كردى وبر مقاتلت على ترغيب وتحريض دادى ، وحال آن كه علي عليه السلام برادر رسول خدا ووصى أو ووارث أو وگذارندهء وأم ووفا كنندهء وعدهء أو وشوهر دختر أو فاطمه ، خاتون زنان بهشت ، وپدر حسن وحسين است كه هر دو تن مولاي جوانان جنت‌اند . واين كه گفتى من خليفهء عثمانم ، سخن به صدق كردى . لكن مردن عثمان وبيعت مردم با على ، منشور عزل وعزلت تو است . امروز دست تو در عمل ، بيرون حكم خدا ورسول است . واين كه مرا به صحبت رسول خدا وسپهسالارى لشگر مغرور مىخواهى داشت ، من فريفته نشوم ودين خويش را دست باز ندارم . و