عرفني ، ومَنْ لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، أنا ابن أوّل المسلمين إسلاماً ، وامِّي فاطمة بنت رسول اللَّه ، أنا ابن البشير النّذير ، أنا ابن السراج المنير ، أنا ابن من بعث رحمة للعالمين - وفي رواية ابن عبد ربّه - لو طلبتم ابناً لنبيّكم ما بين لابتيها لم تجدوا غيري وغير أخي .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 11 - 12
وعن الحسين بن عليّ رضي الله عنه ، إنّ أبا الأعور وآخر قالا لمعاوية : لو أمرتَ الحسن بن عليّ فإنّه رجل عييٌّ أن يقوم على المنبر فيزهد فيه النّاس بعيِّه في المنطق ، فقال معاوية :
مهلًا ، فإنِّي رأيتُ رسول اللَّه ( ص ) يمصّ شفتيه أو لسانه ولن تَعْيَ شفتان ولا لسان مصّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
الزّرندي ، درر السّمطين ، 2 / 200
وقد ذكروا أنّه لمّا حجّ معاوية وأراد الرّجوع إلى الشّام ، كلّم الحسن أخاه الحسين رضي اللَّه عنهما أن يذهبا إليه ويودِّعاه ، فامتنع الحسين من ذلك وذهب إليه الحسن وودّعه ، وأعطاه مالًا جزيلًا ، وقد علم أنّه صالحه على شروط وحقن دماء المسلمين ، فتحقّق بما أشار إليه سيِّد المرسلين بقوله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ ابني هذا سيِّد وسيصلح اللَّه به بين فئتين عظيمتين . « 1 »
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 126 - 127
هامش
( 1 ) - روزى به معاوية گفتند : « امر كن حسن بن علي را كه بر منبر برآيد وخطبه بخواند ، تا بر مردم نقص أو ظاهر شود . »
پس آن حضرت را طلبيد ، گفت : « بر منبر بالا رو ما را موعظه كن . »
پس حضرت بر منبر برآمد ، حمد وثناى الهى به جا آورد ، پس فرمود : « أيها الناس ! هر كه مرا شناسد شناسد ، وهر كه مرا نشناسد ، منم حسن بن علي بن ابىطالب ، وفرزند بهترين زنان ، فاطمه دختر محمد رسول خدا ، منم فرزند بهترين خلق خدا ، منم فرزند رسول خدا ، منم صاحب فضائل ، منم صاحب معجزات ودلايل ، منم فرزند أمير المؤمنين ، منم كه دفع كردهاند مرا از حق من ، من وبرادرم حسين بهترين جوانان بهشتى أيم ، منم فرزند ركن ومقام ، منم فرزند مكة ومنا ، منم فرزند مشعر وعرفات . »
پس معاويهء ملعون ترسيد كه مردم به جانب آن حضرت مايل گردند ، گفت : « اى أبو محمد ! تعريف رطب بكن واين سخنان را بگذار . »