ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 254 - 255 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 22 - 23 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 176 ، 177 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 20
وروى المدائنيّ ، قال : قال معاوية يوماً لعقيل بن أبي طالب : هل من حاجة فأقضيها لك ؟ قال : نعم ، جارية عُرضت عليَّ وأبى أصحابها أن يبيعوها إلّابأربعين ألفاً ، فأحبّ معاوية أن يمازحه ، فقال : وما تصنع بجارية قيمتها أربعون ألفاً وأنت أعمى تجتزئ بجارية قيمتها خمسون درهماً ؟ قال : أرجو أن أطأها فتلد لي غلاماً إذا أغضبته يضرب عنقك بالسّيف . فضحك معاوية : وقال : مازحناك يا أبا يزيد ! وأمر ، فابتيعت له الجارية الّتي أولد منها مسلماً ، فلمّا أتت على مسلم ثماني عشرة سنة - وقد مات عقيل أبوه - قال لمعاوية : يا أمير المؤمنين ، إنّ لي أرضاً بمكان كذا من المدينة ، وإنّي اعطيتُ بها مائة ألف ، وقد أحببت أن أبيعك إيّاها ، فادفع إليّ ثمنها ، فأمر معاوية بقبض الأرض ، ودفع الثّمن إليه .
فبلغ ذلك الحسين عليه السلام ، فكتب إلى معاوية : أمّا بعد ، فإنّك غررت غلاماً من بني هاشم ، فابتعت منه أرضاً لا يملكها ، فاقبض من الغلام ما دفعته إليه ، واردد إلينا أرضنا .
فبعث معاوية إلى مسلم ، فأخبره ذلك ، وأقرأه كتاب الحسين عليه السلام ، وقال : اردُدْ علينا مالنا ، وخذ أرضك ، فإنّك بعتَ ما لا تملك ، فقال مسلم : أمّا دون أن أضرب رأسك بالسّيف فلا ، فاستلقى معاوية ضاحكاً يضرب برجليه ، فقال : يا بنيّ ، هذا واللَّه كلام قاله لي أبوك حين ابتعتُ له امّك .
ثمّ كتب إلى الحسين : إنِّي قد رددت عليكم الأرض ، وسوّغتُ مسلماً ما أخذ .
هامش
مىكرد ، خواهش سائل را أجابت مىنمود ، برهنه را مىپوشاند ، گرسنه را سير مىكرد ، قرض دار را عطا مىداد ، يتيم را نوازش مىكرد ، حاجت مند را كمك مىداد ، وكم مىشد كه مالي به أو برسد وآن را تقسيم نكند .
روايت شده است كه چون معاوية به مكة رفت ، مال بسيار وجامههاى بىشمار به وى تقديم داشت ، ونپذيرفت .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 7