تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
تغنم ، وتعلّم الخير تعلم « 1 » ، وكن ذاكراً للَّه‌تعالى على كلّ حال ، وارحم من أهلك الصّغير ، ووقِّر منهم « 1 » الكبير ، ولا تأكلنّ « 2 » طعاماً حتّى تتصدّق منه قبل أكله ، وعليك بالصّوم فإنّه زكاة البدن ، وجُنّة لأهله ، وجاهد نفسك ، واحذر جليسك ، واجتنب عدوّك ، وعليك بمجالس الذّكر ، وأكثر من الدّعاء ، فإنِّي لم آلك يا بنيّ نصحاً ، وهذا فراق بيني وبينك ، وأوصيك بأخيك محمّد « 3 » ، فإنّه ابن أبيك ، وقد تعلم حبّي له ، وأمّا أخوك الحسين فإنّه « 4 » شقيقك وابن امّك وأبيك ، واللَّه الخليفة عليكم وإيّاه ، أسأل « 5 » أن يُصلحكم ، وأن يكفّ الطّغاة و « 1 » البُغاة عنكم ، والصّبر الصّبر حتّى يقضي اللَّه « 6 » الأمر ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم . ثمّ قال للحسن « 1 » : يا حسن ! أبصروا ضاربي ، أطعموه من طعامي ، واسقوه من شرابي ، فإن أنا « 1 » عشت فأنا أولى بحقِّي ، وإن متّ فاضربوه ضربة ، ولا تُمثِّلوا به ، فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : إيّاكم والمثلة ولو بالكلب العقور . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 134 - 136 / مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 212 - 214 قال الأستاذ أبو بكر الطّرطوشيّ « 7 » في « سراج الملوك » : ولمّا ضرب ابن ملجم عليّاً رضي الله عنه ، أدخل منزله ، فاعترته غشية ، ثمّ أفاق ، فدعا أولاده ؛ الحسن والحسين ومحمّداً ، فقال : أوصيكم بتقوى اللَّه في الغيب والشّهادة ، وكلمة الحقّ في الرّضا والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، والعدل على الصّديق والعدوّ ، والعمل في النّشاط والكسل ، والرّضا عن
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] ( 2 ) - [ نور الأبصار : « لا تأكل » ] ( 3 ) - [ نور الأبصار : « محمّداً خيراً » ] ( 4 ) - [ نور الأبصار : « فهو » ] ( 5 ) - [ نور الأبصار : « أسأله » ] ( 6 ) - [ أضاف في نور الأبصار : « هذا » ] ( 7 ) - هو محمّد بن الوليد بن محمّد بن خلف القرشيّ ، الفهريّ ، الأندلسي ، أبو بكر الطّرطوشيّ . وُلِد سنة 451 ه ، 1059 م ، وتوفِّي سنة 520 ه ، 1126 م