تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
في الدّنيا . ولا تأسفا على شيء فاتكما منها . اعملا الخير ، وكونا للظّالم خصماً ، وللمظلوم عوناً » . ثمّ دعا محمّداً ، فقال : « أما سمعت بما أوصيت به أخويك ؟ » قال : بلى . قال : « فإنِّي أوصيك به . وعليك ببرّ أخويك ، وتوقيرهما ، ومعرفة فضلهما . ولا تقطع أمراً دونهما » . ثمّ أقبل عليهما ، فقال : « أوصيكما به خيراً ، فإنّه سيفكما وابن أبيكما . وأنتما تعلمان أنّ أباه كان يحبّه فأحبّاه » . البرّي ، الجوهرة ، / 119 - 120 وعن قثم مولى الفضل قال : لمّا قتل ابن ملجم عليّاً ، قال للحسن والحسين : عزمت عليكم لما حبستم الرّجل ، فإن متّ فاقتلوه ولا تُمثِّلوا به . محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 116 وذكر غير واحد أنّه رضي اللَّه تعالى عنه لمّا ضربهُ ابن ملجم قاتله اللَّه ، أوصى الحسن والحسين وصيّة طويلة ، وفي آخرها : يا بني عبدالمطّلب ! لاتخوضوا دماء المسلمين خوضاً ، تقولون : « قُتِلَ أمير المؤمنين » ، ألا لا يقتلنّ بي غير قاتلي ، اضربوه ضربةً بضربة ، ولا تُمثِّلوا به ، فإنِّي سمعتُ رسول اللَّه ( ص ) يقول : إيّاكم والمُثلة . الدّميري ، حياة الحيوان الكبرى ، / 83 وفي رواية عن الحسن بن عليّ عليه السلام لمّا حضرت أبي الوفاة أقبل يوصي ، فقال : هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب أخو محمّد « 1 » رسول اللَّه « 1 » وابن عمّه وصاحبه وخليفته « 2 » ، أوّل وصيّتي أنِّي أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً « 3 » رسول اللَّه « 3 » وخيرته اختاره بعلمه وارتضاه لخلقه ، وأنّ اللَّه باعث من في القبور ، وسائل النّاس عن أعمالهم عالم بما في الصّدور .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] ( 2 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] ( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : « رسوله » ]