تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
كفياني أمره يا أمير المؤمنين ، وأسرع إلى عليّ أهل الشّام ، فجعل عليّ لا يزيده قربهم منه سرعة في مشيته ، بل هو سائر على هينته ، فقال له ابنه الحسن : يا أبة ! لو سعيت أكثر من مشيتك هذه ، فقال : يا بنيّ ! إنّ لأبيك يوماً لن يعدوه ولا يبطئ به عنه السّعي ولا يعجل به إليه المشي ، إنّ أباك واللَّه ما يبالي وقع على الموت أو وقع عليه . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 7 / 264 - 265 الزّبرقان بن أسلم من آل ذي لعوة - ذكره ابن مندة في الصّحابة من طريق عمرو بن شمر ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن أبي وائل قال : برز الحسين بن عليّ يوم صفّين ، فذكر قصّة فيها ، فقال له الزّبرقان بن أسلم : انصرف يا بنيّ ، فلقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مقبلًا من ناحية قباء وأنت قدّامه ، فما كنت لألقى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بدمك . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 525 رقم 2783 بحذف الإسناد مرفوعاً إلى الباقر عليه السلام قال : قال محمّد ابن الحنفيّة : أتى رأس اليهود إلى أمير المؤمنين عند منصرفه من وقعة النّهروان وهو جالس في مسجد الكوفة ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلّانبيّ أو وصيّ نبيّ ، فقال : سل عمّا بدا لك يا أخا اليهود ، قال : إنّا نجد في الكتاب أنّ اللَّه عزّ وجلّ إذا بعث نبيّاً أوحى إليه أن يخلف في أهل بيته من يقوم مقامه في امّته من بعده ، وأن يعهد إليهم فيه عهداً يحتذى عليه ويعمل به في امّته من بعده ، قال : نعم ، ثمّ قال : وإنّ اللَّه عزّ وجلّ يمتحن الأوصياء في حياة الأنبياء ويمتحنهم بعد وفاتهم ، فأخبرني كم يمتحن اللَّه الأوصياء في حياتهم من مرّة ، وكم يمتحنهم بعد وفاتهم ، وإلى ما يصير أمر الأوصياء إذا رضي محنتهم . قال عليّ عليه السلام : تحلف باللَّه الّذي لا إله إلّاهو الّذي فلق البحر لموسى وأنزل عليه التّوراة لئن أخبرتك بحقّ عمّا سألتني عنه لتؤمن به ، قال : نعم ، قال عليّ : إنّ اللَّه تعالى يمتحن الأوصياء في حياة الأنبياء في سبعة مواطن ليبتلي طاعتهم ، فإذا رضي طاعتهم ومحنتهم أمر الأنبياء أن يتّخذوهم أولياء في حياتهم وأوصياء بعد وفاتهم ، ويصيروا طاعة
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 371 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية