كلامه في يوم صفّين : املكوا عنِّي هذين الفتيين ، أخاف أن ينقطع بهما نسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 1 / 244
وشهد [ الحسين ] صفّين مع أبيه عليّ عليه السلام ، وكان أميراً على القلب يومئذ ، وهم همدان .
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2562
وقال خليفة : شَهِدَ مع عليّ من البدريِّين : عمّار بن ياسر ، وسهل بن حُنَيْف ، وخوّات ابن جُبَيْر ، وأبو سعد السّاعديّ ، وأبو اليُسْر ، ورِفاعة بن رافع الأنصاريّ ، وأبو أيّوب الأنصاريّ بخُلْفٍ فيه ، قال : وشهد معه من الصّحابة ممّن لم يشهد بدراً : خُزَيمة بن ثابت ذو الشّهادتين ، وقيس بن سعد بن عُبادة ، وأبو قَتادة ، وسهل بن سعد السّاعديّ ، وقَرَظَة ابن كعب ، وجابر بن عبداللَّه ، وابن عبّاس ، والحسن ، والحسين ، وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، وأبو مسعود عُقْبة بن عمرو ، وأبو عيّاش الزُّرَقيّ ، وعديّ بن حاتم ، والأشعث بن قيس ، وسليمان بن صُرَد ، وجُنْدُب بن عبداللَّه ، وجارية بن قُدامة السّعديّ .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 2 / 648 ، تاريخ الإسلام ، 2 / 171
وقد ذكرنا أنّ عبداللَّه بن بديل كسر الميسرة الّتي فيها حبيب بن مسلمة حتّى أضافها إلى القلب ، فأمر معاوية الشّجعان أن يعاونوا حبيباً على الكرة ، وبعث إليه معاوية يأمره بالحملة والكرة على ابن بديل ، فحمل حبيب بمَنْ معه من الشّجعان على ميمنة أهل العراق فأزالوهم عن أماكنهم وانكشفوا عن أميرهم حتّى لم يبق معه إلّازهاء ثلاثمائة وانجفل بقيّة أهل العراق ، ولم يبق مع عليّ من تلك القبائل إلّاأهل مكّة وعليهم سهل بن حنيف ، وثبت ربيعة مع عليّ رضي الله عنه ، واقترب أهل الشّام منه حتّى جعلت نبالهم تصل إليه ، وتقدّم إليه مولى لبني اميّة ، فاعترضه مولى لعليّ ، فقتله الأمويّ وأقبل يريد عليّاً وحوله بنوه الحسن والحسين ومحمّد ابن الحنفيّة ، فلمّا وصل إلى عليّ أخذه عليّ بيده ، فرفعه ، ثمّ ألقاه على الأرض ، فكسر عضده ومنكبه ، وابتدره الحسين ومحمّد بأسيافهما ، فقتلاه . فقال عليّ للحسن ابنه وهو واقف معه : ما منعك أن تصنع كما صنعا ؟ فقال :
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 370
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٧٠