تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
والعبّاس بن ربيعة بن الحارث ، وعلى رجّالتها مالك بن الحارث الأشتر والأشعث بن قيس ، وعلى خيل الجناح سعيد بن قيس ، وعبداللَّه بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ ، وعلى رجّالتها رفاعة بن شدّاد البَجَليّ وعدي بن حاتم الطّائيّ ، وعلى خيل الكمين عمّار بن ياسر وعمرو بن الحمق الخزاعيّ ، وعلى رجّالتها عامر بن واثلة الكنانيّ وقبيصة بن جابر الأسديّ . قال : ثمّ جعل عليّ رضي الله عنه على كلِّ قبيلة من قبائل ربيعة ومضر واليمن رجلًا من رؤسائهم يقتدون برأيه ، وينتهون إلى أمره . ابن أعثم ، الفتوح ، 1 / 249 قال : وترك النّاس راياتهم ، وتفرّق أصحاب عليّ ، فصار عليّ إلى رايات ربيعة ، فوقف معهم ، وجعل أصحابه يطلبونه ، فلا يقدرون عليه ، وأقبل الأشتر جريحاً ، وهو يلهث من العطش ، فلمّا نظر إلى عليّ وهو واقف عند ربيعة ، كبر ، ثمّ قال : يا أمير المؤمنين ، خيل كخيل ، ورجال كرجال ، والفضل لنا إلى ساعتنا هذه والحمد للَّه ، فعد إلى مكانك الّذي كنت فيه ، فإنّ النّاس إنّما يطلبونك هنالك ، قال : وأقبل الحسن والحسين ومحمّد ابن الحنفيّة ، وعبداللَّه بن جعفر ، ومحمّد بن أبي بكر رضي اللَّه عنهم ، وغيرهم من أهل البيت ، وسيوفهم مخضوبة بالدّماء . ابن أعثم ، الفتوح ، 1 / 366 عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : دعا رجل بعض بني هاشم إلى البراز ، فأبى أن يبارزه ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ما منعك أن تبارزه ؟ قال : كان فارس العرب وخشيت أن يغلبني « 1 » ، فقال له أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه : فإنّه بغى عليك ولو بارزته لغلبته « 2 » ولو بغى جبل على جبل لهدّ « 3 » الباغي ، وقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ الحسين بن عليّ عليهما السلام دعا رجلًا إلى المبارزة ، فعلم به أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : لئن عدت إلى مثل هذا لُاعاقبنّك ، ولئن
هامش
( 1 ) - في بعض النّسخ [ يقتلني ] ( 2 ) - في بعض النّسخ : [ لقتلته ] ( 3 ) - الهد : الهدم الشّديد والكسر . ( القاموس )