تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ثمّ مرّ بنا فارس على فرس أشقر ما رأينا أحسن منه وجهاً [ و ] عليه ثياب بيض وعمامة سوداء قد أسدلها بين يديه ومن خلفه ؛ بيده لواء [ ف ] قلنا : مَنْ هذا ؟ قيل : [ هو ] عبداللَّه بن عبّاس . ثمّ مرّ بنا فارس أشبه النّاس به عليه مثل لباسه ، فقلنا : من هذا ؟ قيل : [ هو ] قُثَم ابن العبّاس . ثمّ أقبلت الرّايات وأقبل فارس يشبههما ، فقلنا : مَنْ هذا ؟ فقيل : [ هو ] معبد بن العبّاس . ثمّ قبلت كتيبة عليهم الدّروع متعمِّمين بعمائم بيض ، شاكين في السّلاح ، يقدمهم رجل كأ نّه كُسِر ثمّ جُبر ، نظره في الأرض أكثر من نظره إلى السّماء ، كأ نّما على رؤوسهم الطّير ، وعن يمينه شابّ حسن الوجه ، وعن شماله شابّ حسن الوجه ، وبين يديه شابّ بيده الرّاية العظمى ، وخلفه شابّ في عدّة شباب معهم ، قلنا : من هؤلاء ؟ فقالوا : أمّا هذا فعليّ بن أبي طالب ، وهذا [ ن ] الحسن والحسين عن يمينه وعن يساره ، وهذا محمّد ابن الحنفيّة بين يديه ومعه الرّاية ، وهذا خلفه عبداللَّه بن جعفر ، وهؤلاء ولد عقيل معه و [ أمّا ] هؤلاء المشايخ فهم [ من ] أهل بدر . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 29 - 30
هامش
( 1 ) - آن گاه لشگرهاى فراوان نمودار گشتند ومواكب بسيار پديد آمدند كه جماعتى بر جماعتى سبقت داشتند ؛ چنان كه از نيزه‌هاى افراخته هوا را مشبك ساختند وهمگان در آهن وفولاد شاكىالسلاح بودند . وعلم‌هاى گوناگون حمل همىدادند ورايتي به نهايت بزرگ از پيش روى بود . وفارسي كه گفتى همهء اعضايش شكسته وديگرباره بسته‌اند ، يعنى شديد الساعدين وپوست وگوشت درهم رفته وبر هم كوفته همى نمود . وبيش‌تر نظاره بر زمين داشت وكم‌تر به سوى فراز ديده فراز كرد . واز جانب راستش ، جوانى چون حلقهء قمر واز سوى چپ ، مانند أو جوانى ديگر واز پيش روى ، همانند ايشان جوانى پديدار بود . گفتم : « كيست ؟ » گفتند : « اينك أمير المؤمنين علي عليه السلام واز دو جانب حسن وحسين عليهما السلام واز پيش روى محمد بن حنفيه است كه حمل رايت بزرگ وى مىدهد . واز پس پشت علي عليه السلام ، عبداللَّه بن جعفر بن ابىطالب وفرزندان عقيل وجوانان بنىهاشم ومشايخ غازيان بدر همىرفتند . » سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 1 / 121 اين وقت چند تن از أصحاب على آمدند وقتيلى بياوردند وگفتند : « اينك به تير بصريان شهيد گشت . »