تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
هامش
علي عليه السلام عجلت كرد وبر فاطمه درآمد واورا بر پشت افتاده ديدكه از اين سوى به آن سوى متقلب است ، على چون اين بديد ردا از دوش وعمامه از سر بيفكند وكوى انكل‌ها 1 از جامه باز كرد وپيش شد وسر فاطمه را از بالين بركنار گرفت وندا در داد : « يا زهراء ! » پاسخ نشنيد ، ديگر باره ندا درداد : « يا بنت محمد المصطفى ! » نيز جوابي اصغا نفرمود ، گفت : « اى دختر كسى كه زكاة را با رداى خود حمل داده وبر فقرا پخش نمود ! » سخنى نفرمود ، فرياد برآورد كه : « يا ابنة من صلّى بالملائكة في السّماء مثنى مثنى » . « اى دختر كسى كه نماز گزارد در آسمان با فريشتگان . » نيز جوابي نشنيد ، گفت : « اى فاطمه ! با من سخن بگوى ، منم پسر عم تو علي بن ابىطالب . » اين وقت فاطمه چشم مبارك بگشود ودر روى على نگران شد وهر دو تن گريان شدند . وقال : « ما الّذي تجدينه فأنا ابن عمّك عليّ بن أبي طالب ، فقالت : يا ابن العمّ ! إنِّي أجد الموت الّذي لا بدّ منه ولا محيص عنه ، وأنا أعلم أنّكَ بعدي لا تصبر على قلّة التّزويج ، فإن أنت تزوّجت امرأة اجعل لها يوماً وليلة واجعل لأولادي يوماً وليلة ، يا أبا الحسن ! ولا تصح في وجوههما فيصبحان يتيمين غريبين منكسرين ، فإنّهما بالأمس فقدا جدّهما ، واليوم يفقدان امّهما ، فالويل لُامّة تقتلهما وتبغضهما ، ثمّ أنشأت تقول » . علي عليه السلام فرمود : « چه افتاد تورا اى دختر رسول خداى ، اينك من پسر عم تو علي بن ابىطالبم . » عرض كرد : « يا ابن عم ! من دچار شده أم با مرگ وچاره نيست از أو وگريزگاهى نيست از أو ، من دانسته‌ام كه تو بعد از من از تزويج زنى ناگزيرى ، چون زنى را تزويج فرمودى روز وشبى را با أو مىگذار وروز وشبى را خاص تدبير أولاد من همىدار ، يا أبا الحسن ! صيحه بر روى حسن وحسين مزن ، چه ايشان چاشت مىكنند در حالتي كه دو يتيم غريب دل شكسته اند ، دى مادر داشتند وامروز بىمادرند ، واي بر أمتي كه مىكشد ايشان را ودشمن مىدارد ايشان را . » واين اشعار را أنشأ كرد وأنشأ فرمود :ابكني إن بكيت يا خير هادٍ * واسبل الدّمع فهو يوم الفراق يا قرين البتول أوصيك بالنّسل * فقد أصبحا حليف اشتياق ابكني وابك لليتامى ولا تنس * قتيل العدا بطفِّ العراق فارقوا أصبحوا يتامى حيارى * أخلفوا اللَّه فهو يوم الفراقفاطمه عليها السلام در انشاد اين اشعار شهادت حسين عليه السلام را در يوم طف نيز باز نمود . سپهر ، ناسخ التواريخ فاطمة الزّهراء عليها السلام ، 4 / 183 - 184 ثمّ توفِّيت صلّى اللَّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ، فصاحت أهل المدينة صيحة واحدة ، واجتمعت نساء بني هاشم في دارها ، فصرخوا صرخة واحدة كادت المدينة أن تتزعزع من صراخهنّ وهنّ يقلن : يا سيِّدتاه ،