هامش
يا بنت رسول اللَّه ! وأقبل النّاس مثل عرف الفرس إلى عليّ وهو جالس والحسن والحسين بين يديه يبكيان ، فبكى النّاس لبكائهما ، وخرجت امّ كلثوم وعليها برقعة وتجرّ ذيلها متجلّلة برداء غلبها تشييحها وهي تقول : يا أبتاه ، يا رسول اللَّه ! الآن حقّاً فقدناك فقداً لا لقاء بعده أبداً . واجتمع النّاس ، فجلسوا وهم يضجّون وينتظرون أن تخرج الجنازة فيصلّون عليها ، وخرج أبو ذرّ فقال : انصرفوا ، فإنّ ابنة رسول اللَّه قد اخّر إخراجها في هذه العشيّة . فقام النّاس وانصرفوا .
چون فاطمه عليها السلام به سراى جاودانى جان تحويل داد أهل مدينه فرياد برداشتند ، وصيحه دردادند ، وزنان بنىهاشم در خانهء فاطمه انجمن شدند وبه ضجهء واحده بگريستند . از عويل ونحيب ايشان زلزله در مدينه افتاد ، وهمى گفتند : « يا سيِّدتاه ! يا بنت رسول اللَّه ! » ومردان بر علي عليه السلام گرد آمدند ، آن حضرت نشسته بود وحسن وحسين در پيش روى آن حضرت مىگريستند ، از گريهء ايشان ناله وفغان مردم هر زمان به زيادت مىشد . أم كلثوم خويش را در ردايى مخوف داشته وبرقعى آويخته دامن كشان همىآمد وهمى گفت : « يا أبتاه ! يا رسول اللَّه ! الآن حرمان ما از حضرت تو راست آمد ودانستم كه ديگر تو را ديدار نخواهيم كرد . » ومردم مدينه همگان به هاىهاى مىگريستند .
سپهر ، ناسخ التواريخ فاطمة الزّهراء عليها السلام ، 4 / 187 - 188
فقال عليّ عليه السلام : « واللَّه لقد أخذت في أمرها وغسّلتها في قميصها ولم أكشفه عنها ، فواللَّه لقد كانت ميمونة طاهرة مطهّرة ، ثمّ حنّطتها من فضلة حنوط رسول اللَّه وكفّنتها وأدرجتها في أكفانها . فلمّا هممت أن أعقد الرّداء ناديت : يا امّ كلثوم ، يا زينب ، يا سكينة ، يا فضّة ، يا حسن ، يا حسين ! هلمّوا تزوّدوا من امِّكم ، فهذا الفراق واللّقاء في الجنّة . فأقبل الحسن والحسين وهما يناديان : وا حسرة ، لا تنطفي أبداً من فقد جدّنا محمّد المصطفى ، وامّنا فاطمة الزّهراء ، يا امّ الحسن ، ويا امّ الحسين ، إذا لقيت جدّنا محمّد المصطفى صلى الله عليه وآله فاقرئيه منّا السّلام وقولي له : إنّا قد بقينا بعدك يتيمين في دار الدّنيا . فقال أمير المؤمنين : إنِّي أشهد اللَّه أنّها قد حنّت وأنّت ومدّت يديها وضمّتهما إلى صدرها مليّاً ، وإذاً بهاتف من السّماء ينادي : يا أبا الحسن ! ارفعهما عنها ، فلقد أبكيا واللَّه ملائكة السّماوات ، فقد اشتاق الحبيب إلى المحبوب . قال : فرفعتهما عن صدرها وجعلت أعقد الرّداء وانشد هذه الأبيات » .
علي عليه السلام مىفرمايد : « سوگند با خداى تقديم نمودم امر فاطمه را ، غسل دادم اورا در پيرهن أو ومكشوف نساختم اورا ، سوگند با خداى ، طاهر ومطهر بود ، پس اورا حنوط كردم از فضلهء حنوط رسول خداى ؛ زيرا كه وصيت كرد فاطمه أسماء بنت عميس را كه : هنگام وفات رسول خدا جبرئيل چهل درهم كافور از بهشت آورد وآن حضرت سه قسمت كرد ، قسمتى خاص خود فرمود ، يك ثلث را از براي على گذاشت وثلثي مرا داد ، اكنون سهم مرا حاضر كن وبر بالين من بگذار تا گاهى كه درگذرم . »
بالجملة أمير المؤمنين با آن كافور فاطمه را حنوط فرمود وبا هفت ثوب كفن كرد وچون خواست كه اورا در جامهء زبرين درپيچد ، ندا درداد كه : « اى أم كلثوم ، اى زينب ، اى سكينه ، اى فضه ، اى حسن ، اى