تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ومن الصّحابة كعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، والعبّاس ، والزّبير ، وأبي ذرّ ، وابن مسعود ، وغيرهم : أكرهوا بعضهم على البيعة ، وأرادوا إحراق بيت بعضهم ، وضربوا بعضهم ، ونفوا بعضهم من المدينة ، وكسروا أضلاع بعضهم إلى غير ذلك من أنواع الأذى . قال : وقد رووا بزعمهم : أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : اللَّه اللَّه في أصحابي - إلى أن قال - : مَنْ آذاهم فقد آذاني ، ومَنْ آذاني فقد آذى اللَّه . وروى حديث فرارهم في أحد وحنين وخيبر من روايات العامّة . وروى حكم الثّلاثة بخلاف ما أنزل اللَّه في مواضع كثيرة نقلها من رواية علماء أهل السّنّة . « 1 » الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 376 رقم 270
هامش
( 1 ) - چون علي عليه السلام را به عنف از در سراى به در بردند ، فاطمه با تن خسته ودل شكسته از قفاي أو بيرون شد وزنان بنىهاشم همگان از قفاي أو روان شدند ، چون به نزديك قبر رسول خداى آمد . فقالت : « خلّوا عن ابن عمّي ، فوالّذي بعث محمّداً بالحقّ لئن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شَعري ، ولأضعنّ قميص رسول اللَّه على رأسي ، ولأصرخنّ إلى اللَّه تبارك وتعالى ، فما ناقة صالح بأكرم على اللَّه منِّي ، ولا الفصيل بأكرم على اللَّه من ولدي » . فرمود : « دست بازداريد پسر عم مرا وگرنه سوگند به آن خدا كه محمّد را به راستى فرستاد ، گيسوان خود را پريشان كنم وپيراهن پيغمبر را بر سر افكنم ودر حضرت يزدان بنالم ، همانا ناقهء صالح در نزد خدا عزيزتر از من نيست وبچهء ناقة گرامىتر از حسن وحسين نباشد . » به روايتي فرمود : « يا أبا بكر ! تريد أن ترمِّلني من زوجي ؟ واللَّه لئن لم تكفّ عنه لأنشرنّ شَعري ، ولأشقّنّ جيبي ، ولآتينّ قبر أبي ، ولأصيحنّ إلى ربِّي . فأخذت بيد الحسن والحسين عليهما السلام وخرجت تريد قبر النّبيّ » . فرمود : « اى أبو بكر ! همى خواهى مرا از شوى خود بيوه گذارى ؟ سوگند با خداى اگر از على دست باز ندارى ، گيسوى خود را پريشان مىكنم وجيب خود را چاك مىزنم وبر سر قبر پدر به نزد خداى مىنالم . » اين بگفت ودست حسن وحسين را بگرفت وآهنگ قبر پيغمبر كرد . فقال عليّ عليه السلام لسلمان : « أدرك ابنة محمّد ، فإنِّي أرى جنبتي المدينة تُكْفَآن » . فرمود : « اى سلمان ! دختر پيغمبر را درياب كه مدينه را نگرانم از دو سوى زير زبر مىشود ، سوگند با خداى اگر چنان كند كه گويد نه مدينه بپايد نه سكنهء مدينه بماند . » سپهر ، ناسخ التواريخ فاطمة الزهرا عليها السلام ، 4 / 87 عمر بن الخطاب از در خشم وانگيزش غضب با أبو بكر خطاب كرد : « تو بر منبر نشسته باشى واينك
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 165 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية