فتهدّد « 1 » بالقتل ، فقال : إذن تقتلون عبداللَّه وأخا رسول اللَّه ! فقالوا : أمّا عبداللَّه فنعم ! وأمّا أخو رسول اللَّه فلا . وأ نّه طعن فيهم في أوجههم بالنِّفاق ، وسطر صحيفة الغدر الّتي اجتمعوا عليها ، وبأ نّهم أرادوا أن ينفّروا ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ليلة العقبة ؛ فكلّه لا أصل له عند أصحابنا ، ولا يُثبته أحد منهم ، « 2 » ولا رواه أهل الحديث ، ولا يعرفونه « 2 » ، وإنّما هو شيء تنفرد الشّيعة بنقله . « 3 »
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 60 / عنه : المجلسي ، البحار ، 28 / 317 - 321
فاستشاروا عليّاً في مكالمته وإسقاطه عن منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : لو فعلتم لما كنتم إلّاحزباً ، وكالملح في الزّاد ، والكحل في العين ، ولو أتيتموني شاهري سيوفكم لما ألجأوني إلى البيعة وهدّدوني بالقتل ، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أوعز إليّ أنّ الامّة تغدر بي ، قلت : فما أصنع ؟ قال : إن وجدت أعواناً فجاهد ، وإلّا كفّ يدك ، وأحقن دمك ، حتّى تلحق بي مظلوماً ، فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجهّزته وجمعت القرآن ، أخذت بيد فاطمة وولديها ، وناشدتهم حقّي ، ودعوتهم إلى نصرتي ، فما أجابني إلّاأربعة : المقداد ، وسلمان ، وأبو ذرّ ، وعمّار ، وأبى عليَّ أهل بيتي إلّاالسّكوت لما علموا من وغارة في صدور القوم ، وبغضهم للَّهورسوله وأهل بيته .
فانطلقوا إلى الرّجل وعرّفوه ما سمعتم من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ليكون أوكد للحجّة ، وأبلغ للعقوبة ، فمضوا وأحدقوا بالمنبر .
فلمّا صعد ، قام خالد بن سعيد ، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال : معاشر الأنصار ! قد علمتم
هامش
( 1 ) - [ البحار : « فهدّد » ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ]
( 3 ) - أمير المؤمنين دانست كه مؤمنان اندك هستند ومنافقان بسيار . ايشان را زهرهء خروج نباشد وقوت آن ندارند ، وفاطمه استعانت كرد به أنصار از صغير وكبير ايشان .
وگويند : فاطمه عليها السلام به تن رنجور ، به خانههاى بزرگان أنصار رفت از بهر حجت به استمداد واستعانت بر ظالمان ، وعلي عليه السلام وحسن وحسين عليهما السلام در خدمت أو بودند . عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 1 / 308