أ ) إنّه خليفة اللَّه على الأرض .
ب ) إنّه مسجود الملائكة . لأنّ الملائكة سجدوا له بأمر اللَّه تعالى .
ج ) معلّم الملائكة . لأنّ آدم عليه السلام علّم الملائكة الأسماء بأمر اللَّه تعالى ، وبذلك حصل على مرتبة المعلّم للملائكة .
د ) إنّ اللَّه تعالى نفخ فيه من روحه .
ه ) إنّ جميع عالم الوجود مسخّر في خدمة الإنسان ، ولو تتبعنا آيات التسخير في القرآن الكريم وهي 15 آية تقريباً ، فسوف نرى أنّ اللَّه تعالى سخّر جميع الأشياء والكائنات للإنسان .
ومع الالتفات إلى هذه المقامات والامتيازات للإنسان فإنّ اللَّه تعالى أقسم به ، وذلك ليدرك الإنسان قيمته الوجودية في عالم الخلقة لئلا يغفل عن أهميّته وقيمته ولا يبيع نفسه بثمن زهيد .
إذا عرف الإنسان قدر نفسه فسوف لا يبيعها بحطام الدنيا وزخارفها ولا يتلف عمره بالملذات الرخيصة والإدمان على المخدرات وطلب الجاه والمقام والسمعة وأمثال ذلك ، والأشخاص الذين يبيعون أنفسهم بأثمان زهيدة حالهم حال الأطفال الذين يلعبون بأثمن جوهرة في العالم في الأزقة والطرقات ثم يبيعونها لتاجر المجوهرات مقابل قطعة من الحلويات والشكولات ، ويقول الإمام علي عليه السلام في هذا الصدد :
« لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ ، فَلا تَبيعُوها إِلّا بِها » « 1 » .
إنّ بعض الناس يتلفون عمرهم بالسعي والفعالية ويطلبون المال والثروة من طرق الحلال والحرام فتكون حصيلة عمرهم دار فخمة ومجللة بقيمة 500 مليون تومان مثلًا ، وبعد وفاتهم يقع الاختلاف والنزاع بين الورثة ، فمثل هذا الإنسان قد أضرّ
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، الكلمات القصار ، 456 .