المدّعون الكذبة !
بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران ازداد اهتمام الناس بالمسائل والأمور الدينية ، وأخذت القضايا الدينية والشرعية تطرح هنا وهناك في المجالس والمحافل ، ومن جملة هذه المسائل ما يتصل بالإمام المهدي عليه السلام حيث يزداد اهتمام الناس يوماً بعد آخر بهذه المسألة ، ومن الطبيعي أنّه كلما ازداد عشق الناس للإمام صاحب الزمان عليه السلام وتفاعلهم وتعاطفهم مع هذه القضية فإنّ سوق المدّعين الكذبة والمخادعين سيزداد نشاطاً ، لأنّه كلما ازدادت علاقة الناس بشيء ، برزت إلى السطح مظاهر خادعة تشبه ذلك الشيء الحقيقي ، فعندما نرى الأوراق النقدية المزيفة ، الدولارات المزيفة ، السكك الذهبية المزيفة ، وأمثال ذلك ، فإنّ ذلك يعود إلى أنّ الناس يرغبون في السكك الذهبية والدولار والنقود الورقية ، وعلى هذا الأساس فإنّ وجود أصحاب المطامع من المدّعين للنيابة والسفارة عن الإمام صاحب الزمان عليه السلام في هذا العصر ، ازداد وكثرت هذه الظواهر الزائفة هنا وهناك ، ولكنّ المهم أن يلتزم عشاق الإمام صاحب الزمان عليه السلام الحذر والحيطة من هؤلاء المخادعين الذين يسعون لاستغلال عشق الناس واخلاصهم وإيمانهم بالإمام صاحب الزمان عليه السلام ، لصالحهم ولتنفيذ مآربهم ، وينبغي على المسؤولين في الحكومة الإسلامية مجابهة هؤلاء المحتالين بجدية وتحرير الناس منهم وفضح أساليبهم وتعرية مقولاتهم للناس .
5 . وجود الإنسان
الاحتمال الخامس في كلمة « العصر » أنّ المقصود منها هو الإنسان ، لأنّ الإنسان يمثّل عصارة عالم الوجود ، ولذلك أقسم اللَّه به في هذه السورة .
إنّ الإنسان يملك امتيازات وخصوصيات كثيرة ، منها :